eJournal USA

مقدمة

مايك ليفيت

Lifesaving Vaccines

المحتويات
حول هذا العدد
مقدمة
الوصول إلى كل طفل
وعد اللقاحات
نجاح السيطرة على مرض الحصبة
جرعة واحدة في كل مرة
معرض الصور photo icon
القضاء على شلل الأطفال إلى الأبد: قصة مصورة
كيف يقاوم العالم الإنفلونزا
اللقاحات في القرن الحادي والعشرين
القضاء على المرض، القضاء على الفقر
ما هي الأمراض الاستوائية المُهمَلة
ضمان نوعية وسلامة اللقاحات
هواجس حول سلامة اللقاحات
المراجع
مصادر الانترنت
 

U.S. Secretary of Health and Human Services Mike Leavitt visits the HIV voluntary counseling and testing center in Hai Phong City, Vietnam, one stop on a multinational tour of health facilities in 2005.
وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي مايك ليفيت يقوم بزيارة مركز فيروس نقص المناعة المكتسبة التطوعي للاختبارات والاستشارات في مدينة هاي فونغ في فيتنام، وذلك في محطة من ضمن جولة له شملت عدة دول على مؤسسات الخدمات الصحية في العام 2005.
الصورة لوزارة الصحة والخدمات الانسانية الأميركية

الوقاية هي طريق العافية. من هنا تأتي أهمية اللقاحات. فاللقاحات لا تقتصر في نفعها على منع المتاعب الصحية المؤقتة، وحتى على منع الإعاقات الدائمة، فحسب، بل انها قد تقوى على استئصال الأمراض ودرء أخطار الموت.

ومنذ ما بدأ إدوار جينّر لقاحاته ضد الجدري منذ قرنين ونيَف، فقد أنقذت اللقاحات، بالمعنى الحرفي للكلمة، ملايين الأرواح. فهي نجحت في اجتثاث مرض الجدري بالكامل، وبما كان يمثله من حدث طبيعي يُشكِّل وباءً مهدداً خطيراً. كما نجحت هذه اللقاحات في تحويل الأمراض الوبائية التي كانت شائعة، مثل الحصبة وشلل الأطفال، لتصبح نادرة الحدوث، بل وشبه معدومة تقريباً، في الدول التي تُستعمل فيها لقاحاتها على نطاق واسع. وقد تتمكن اللقاحات حتى من منع بعض أنواع السرطان. فعلماء الولايات المتحدة يواصلون تطوير لقاحات جديدة ضد العديد من الأمراض المتوطدة، كما ضد التهديدات الصحية الناشئة حديثاً.

هذا، وتبقى الولايات المتحدة على التزامها تطوير لقاحات جديدة، وتعميم فوائدها على أولئك الذين هم في أمّس الحاجة إليها.

فاللقاحات التي طوّرها البحّاثة الأميركيون ضد أحد أنواع بكتيريا الأنفلونزا (الأنفلونزا الناعورية نوع ب، أو "هيب")، قد تمكنت في الواقع من القضاء على سبب رئيسي لإلتهاب الرئة الحاد، والتهاب السحايا، والإعاقات الطويلة الأمد لدى الأطفال في الدول المتطورة. وكذلك الأمر، فقد أكدت الدراسات فعالية وسلامة هذه اللقاحات في البلدان النامية. أما توسيع قاعدة توزيع لقاحات الأنفلونزا الناعورية نوع ب، أو "هيب"، فيبشر بتخفيف العبء العالمي للالتهابات الناتجة عن هذه البكتيريا التي تتسبب في مليونين إلى ثلاثة ملايين حالة مرض خطيرة، وأكثر من 380,000 وفاة حول العالم كل عام.

ومنذ الشروع في مبادرة استئصال شلل الأطفال (البوليو) من العالم في العام 1988، فإن حالات شلل الأطفال هذه قد تراجعت بنسبة 99 بالمئة، أي من 350,000 إصابة مُقدّرة في العام 1988 إلى أقل من 2000 إصابة في العام 2006. إن أكثر من خمسة ملايين حالة من حالات شلل الأطفال وأكثر من 250,000 حالة من الوفيات الناتجة عن شلل الأطفال، قد تمّ منعها بفضل الشروع في هذه الحملة. ولم يبقَ هذا المرض مستوطناً إلاّ في أربع دول، هي نيجيريا، وأفغانستان، والباكستان، والهند. أمّا الولايات المتحدة فتبقى على التزامها المشاركة في الجهود المتواصلة للقضاء على هذا المرض المسبب للإعاقة في هذه الدول القليلة المتبقية.

إلى ذلك، فاننا نُعنى أيضاً بالأمراض الناشئة. ولهذا السبب، قامت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية بمنح أكثر من مليار دولار أميركي، خلال العام المُنصرم، على شكل عقود لتطوير أبحاث حول اللقاحات التي تعتمد تكنولوجيا الخلايا، بقصد مكافحة كل من الأنفلونزا الموسمية والوبائية. أما منافع هذا، فقد تتعدى بأشواط نطاق حدود الولايات المتحدة، ليس بسبب اللقاحات الجديدة والوقاية من الأمراض التي ستؤمنها هذه الأبحاث فحسب، بل وأيضاً بسبب التقنيات المُتقدمة التي تنشأ من خلال عملية تطويرها بالذات.

إن أنواع الفيروسات والبكتيريا لا تنفك عن التحوّل، والتبدّل، والتكيّف، وعن المهاجمة الدائمة. ولهذا، فإنه لا يكفي تطوير لقاح فعّال للقضاء على مرض واحد لمرة واحدة. بل الأهم من ذلك هو المحافظة على بنية تحتية كفيلة بتطوير لقاحات جديدة وبابتكار علاجات مستحدثة.

وهذه البنية التحتية للتكيّف لا تقتصر على إنشاء المباني وتأثيثها. لكنها كذلك تشمل الحرية والمساءلة؛ والمنافسة والشفافية. فهذه هي الأمور غير الملموسة التي يزدهر عبرها الإبداع والابتكار.

الولايات المتحدة تقود العالم في مجال اكتشاف اللقاحات الجديدة وتطويرها. وإنني مصمم على أننا سوف نتابع هذا النهج: نهج متابعة خلق لقاحات جديدة، وتسليم منافعها إلى المحتاجين إليها.

اللقاحات توفر الإمكانات والفرص معاً. ولهذا، فإننا سنتابع العمل على توسيع قاعدة توفيرها: لأجل إعطاء الناس الأمل، والوعد، والمستقبل الأفضل.

مايك ليفيت

وزير الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة

Back to Top


        يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.