حول هذا العدد
| ||||
|---|---|---|---|---|
اللقاحات تنقذ الأرواح وتمنع الإصابة بالأمراض. والمناعة تقي الأطفال شر الإصابات المُسببة للإعاقات، التي تسلبهم الحياة اليافعة السليمة، وحياة سن الرشد المُنتجة. فبرامج التحصين المناعي الروتينية للأطفال توفر للصغار فرصة التنعّم بصحة أفضل ومستقبل أنشط. وعندما ينضج الأطفال الأصحاء ليصبحوا مواطنين ناشطين ومثابرين في عملهم، فإنهم يساهمون بذلك في رغد معيشة عائلاتهم، وفي ازدهار مجتمعاتهم. وبذلك يرتقي شأن أوطانهم. وكل ذلك بفضل جرعة تُبتلع، أو حقنة تُحقن، خلال لحظة واحدة. هذه الفكرة المتوطدة تجد أصداء لها في المقالات التالية من هذا العدد، وهي تتواصل في أقلام متناغمة لموظفين رسميين، وأطباء، وممرضين، وعاملين اجتماعيين، ومتطوعين. فاللقاحات هي أنجح الطرق، وأشدها أثراً وجدوى، في منع الأمراض التي تَيَسّر للعلوم الطبية اكتشافها حتى اليوم. أما الجزء الأصعب في هذه المهمة، فيكمن في حسن التأكد من إتمام عمليات التلقيح وشمولها للناس الذين هم في أشد حاجة إليها، أينما كانوا يعيشون، وأيّما كان مقامهم وظروفهم المعيشية. وكتّاب مواد هذه المجلة جميعهم من الذين كرسوا أنفسهم لهذه الرسالة. أمّا الجهود التي يصفونها هنا فقد كانت جهوداً مُثابرة لا تَلين، وبل كانت أحياناً ترتقي الى مستوى البطولة. وزير الصحة والخدمات الإنسانية، مايك ليفيت، يعرض هذا الموضوع مُسلطاً الضوء على التزام الولايات المتحدة الأميركية تأمين منافع التلقيح إلى كل المناطق التي تفتقر إليها. والمدير المساعد للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، كَنت هيلّ، يشرح المهام التي اضطلعت بها الولايات المتحدة في إنشاء برامج التحصين المناعي في البلدان النامية، ومشاركتها المجموعة الدولية لعمل المزيد في هذا السياق. أما صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومُنظمة الصحة العالمية، فيشرحان برامجهما لحملات التلقيح، في حين يطرح باحثون بارزون آمالهم بمزيد من تطوير تكنولوجيا اللقاحات الهادفة إلى منع ظهور المزيد من الأمراض، وتخفيف وطأة الآلام التي تسببها. المحررون |
||||