eJournal USA

حول هذا العدد

الإعلام يصنع التغيير

المحتويات
حول هذا العدد
تكنولوجيا جديدة، أصوات جديدة
من صحافة المواطن إلى محتوى الأخبار التي ينتجها مستخدموها
كل مواطن مراسل صحفي
حكومات وشركات تعيق التعبير الحر على الإنترنت
مأزق صناعة الإعلام
الصحافة تنهض ثم تكبو في جمهورية جورجيا
وسائل الإعلام الجديدة والميدان السياسي في الولايات المتحدة
أهم المواقع الإخبارية على الإنترنت- مخطط بياني
مقارنة بين الإعلام الجديد والإعلام القديم
فريق العمل الخاص بحرية الإنترنت عالميا
التحول نحو المحلي، المحلي فعلاً
مصادر الإنترنت
 

Bystanders use their cell phones to take photos of a media swarm during a stop on the U.S. presidential campaign trail.
الصورة: متفرجون يستخدمون أجهزة الهاتف الخليوية لالتقاط صور لباقة من الصحفيين في محطة توقف في إحدى الحملات الانتخابية الرئاسية.
© AP Images/Wilfredo Lee

يقول الاتحاد الدولي للاتصالات إن سدس العدد الإجمالي لسكان العالم يستخدمون الإنترنت وإن هناك 2.7 مليار فرد مشاركين في خدمات الهاتف الجوال. وقد ارتفع هذان الرقمان بشكل هائل وسريع خلال السنوات القليلة التي انقضت منذ دخولنا الألفية الجديدة.

وتُتيح هذه التكنولوجيات للأفراد الوصول إلى المعرفة من أعماق منابعها في كل أنحاء العالم، ومن ثم تشاطرها مع غيرهم من الناس ونشرها في سبيل ما يصبون إلى تحقيقه من البرامج الاجتماعية أو السياسية التي يضعونها بأنفسهم. فالمعرفة تعني القوة، وفي الصفحات التالية يصف الكُتّاب المساهمون في هذا العدد من المجلة العديد من أحداث العالم التي استخدم المواطنون فيها هذه التكنولوجيات، والقوة التي أسبغتها عليهم للتصدي للأوضاع القائمة وكشف القناع عن الإساءات والمطالبة بحرية أوسع.

كتب باتريك باتلر، من المركز الدولي للصحافيين، في المقال الأول من هذه النشرة يقول، "التكنولوجيا، التي أصبحت موجودة في كل مكان، حتى في الدول الفقيرة، لا تؤمّن تدفقاً أكثر حرية للمعلومات وحسب، بل إنها تُشجّع كذلك المواطنين، الذين طالما شعروا بأنهم عاجزون لا حول لهم ولا قوة، على لعب دور في تحقيق التغيير في مجتمعاتهم."

ولم يعد باستطاعة الحكومات، التي واجهت تحديات هذه الحركات المطالبة بالتغيير، أن تلجأ إلى الأنماط القديمة. لم يعد باستطاعة الحكومات القمعية مواجهة المتظاهرين المسالمين بالهراوات دون لفت الانتباه إلى ما تفعله، فالهواتف الخليوية التصويرية تلتقط الصور لمشاهد سقوط ضربات هراواتها أثناء حدوثها، بينما يقوم أصحاب مدونات الإنترنت (البلوغرز) المسرفون في التعبير عن عواطفهم بإبلاغ العالم بما يحصل.

وقد بدأت المجلة الإلكترونية الأميركية، إي جورنال يو إس آي eJournal USA، بنشر المقالات والتقارير حول هذا الأمر ابتداء من آذار/مارس من العام 2006، حين نشرت عدد "وسائل الإعلام الناشئة،"الذي تناول كيفية قيام وسائل الإعلام التقليدية بتجديد مُنتجاتها في بيئة المعلومات الجديدة، وكيف يكتشف المواطنون مهاراتهم عبر تفاعلهم مع التكنولوجيات الجديدة. أمّا الآن فقد أخذت هذه القصة تتجاوز تدريجاً نطاق وسائل الإعلام نفسها وتتكشف في المجتمع ككل.

إنّ مؤسسات وسائل الإعلام هي من بين أفضل المراقبين لِمَا يحدث في هذا المضمار، وقد توجهنا إليها لسرد هذه القصص. ويشرح المركز الدولي للصحافيين كيف تُدخِل التكنولوجيات الجديدة أصواتاً جديدة إلى الحلبة السياسية. ويصف صحفي أميركي مُتمرّس كيف أصبحت الأساليب والمناورات السياسية الأميركية تأخذ مسارات مختلفة بسبب انخراط الناشطين على خط الإنترنت. ويوضح كُتّاب من المنتدى العالمي للمحررين والجمعية العالمية للصحف، كيف يغير المواطنون المنتجات الإخبارية وكيف أصبح يتوجب على مكاتب التحرير المهنية أن تستجيب لمطالبهم.

إن الكُتّاب المساهمين في المجلة يسردون قصصاً معقدة ومتنوعة، إلاّ أن هناك فكرة رئيسية واحدة تتكرر في هذه الصفحات: إن نهاية هذه القصة لم تُكتب بعد. والشكل الذي سيتغير إليه عالمنا نتيجة القوى الاجتماعية والسياسية والإعلامية التي تم إطلاق العنان لها سرّ لن يكشفه إلا المستقبل.

المحررون

Back to Top


        يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.