حول هذا العدد
| |||
|---|---|---|---|
منذ تأسيسها في العام 1790، بعدد قلّ عن عشرة موظفين حينئذ، تطورت وزارة الخارجية الأميركية لتصبح مؤسسة كبيرة ومعقدة، تستخدم في الوقت الحاضر ما يزيد عن 55 ألف موظف يعملون معاً لتحقيق رسالة هذه الوزارة الهادفة إلى "إنشاء عالم أكثر أمناً وديمقراطية وازدهاراً، في سبيل مصلحة الشعب الأميركي، كما في سبيل مصلحة الأسرة الدولية." ويقوم تنظيم الوزارة، من ناحية أولى، على المكاتب "الإقليمية"، التي يتركز عمل كل منها على منطقة جغرافية مُعينة (أفريقيا، شرق آسيا والمحيط الهادئ، أوروبا وأوراسيا، الشرق الأدنى، جنوب ووسط آسيا، والنصف الغربي من الكرة الأرضية). ويقوم تنظيم الوزارة، من ناحية ثانية، على المكاتب المتخصصة "الوظيفية" التي تضطلع بمسؤوليات عالمية تتعلق بقضايا محدّدة. وقد قدمت مجلتنا الإلكترونية، "إي جورنال يو إس آي"، في عددها لشهر أيلول/سبتمبر للعام 2006، مقالات حررها رؤساء المكاتب الإقليمية في الوزارة يشرحون فيها وجهات نظرهم حول أهداف وأولويات سياسة الدبلوماسية الأميركية. أما هذه المجلة فتقدم صورة عن "النشاطات العالمية" لبعض هذه المكاتب المتخصصة وعن دورها في تحقيق سياسات الولايات المتحدة الأميركية. يقوم على رأس هذه الوزارة حالياً، وزير الخارجية الأميركية السابع والستون، كوندوليزا رايس. وقد كان بين من سبقها إلى تولي هذا المنصب شخصيات أميركية شهيرة أمثال: توماس جيفرسون، جيمس ماديسون، جيمس مونرو، جون كوينسي آدامز، هنري كلاي، مارتن فان بورين، دانييل ويبستر، جون سي كالهون، جيمس بيوكانن، وليام جنينغز برايان، تشارلز إيفانز هيوز، كوردل هول، جورج سي مارشال، جون فوستر دالاس، دين راسك، هنري كيسنجر، مادلين كاي اولبرايت، وكولن باول. يلي وزير الخارجية في الرتبة، نائب وزير الخارجية، الذي هو الآن جون نغروبونتي، ثم يليه ستة وكلاء لوزارة الخارجية، بالإضافة إلى المستشار القانوني للوزارة. وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة وللشؤون العامة هي المسؤولة عن مكتب برامج الإعلام الخارجي، وشؤون التعليم والثقافة، والشؤون العامة. أما وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية فهو مسؤول عن ستة مكاتب إقليمية، كما عن مكتب المنظمات الدولية، ومكتب شؤون المخدرات الدولية وتطبيق القانون. وتوصف جميع هذه المكاتب في هذا العدد من المجلة. كما أن هناك وكيلا لوزارة الخارجية لشؤون الاقتصاد، والطاقة، والزراعة، وهو المشرف على مكتب شؤون الاقتصاد، والطاقة، والأعمال. أمّا وكيلة وزارة الخارجية لشؤون الإدارة فترأسْ عدة مكاتب تتعلق بإدارة الوزارة مع ما يتلازم معها من شؤون، ثلاثة منها تتعلق بالشؤون القنصلية، والموارد البشرية، وإدارة عمليات المباني الأجنبية. وأمّا وكيلة وزارة الخارجية للديمقراطية والشؤون العالمية، فترأسْ مكتب الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والعمل؛ ومكتب المحيطات والبيئة العالمية والشؤون العلمية؛ ومكتب السكان، واللاجئين، والهجرة؛ علاوة على مكتب قضايا المرأة الدولي، ومكتب رصد ومكافحة الاتجار بالبشر، ومكتب الممثل الخاص لشؤون أنفلونزا الطيور والأنفلونزا الوبائية. كما أن هناك عدة مكاتب إضافية ضمن الوزارة، إلاّ أن المكاتب السابق ذكرها هي التي تقدمت بمقالات تشرح فيها مساهمتها في إنجاز الأهداف الدبلوماسية لحكومة الولايات المتحدة الأميركية. إننا نشكر زملاءنا في مختلف أقسام هذه الوزارة الذين ساهموا في تحرير هذا العدد من المجلة الإلكترونية، "إي جورنال يو إس آي"، على أمل ان يوفّر هذا العدد إلى قرائنا حول العالم فكرة عن العمليات الداخلية لوزارة الخارجية الأميركية. المحررون |
|||