لاعبون رئيسيون:

كولن باول، وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية (سيرة ذاتية)

دونالد رمسفيلد، وزير الدفاع (سيرة ذاتية)

كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي (سيرة ذاتية)

جورج تنيت، مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سيرة ذاتية)


كولن باول، وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية

سيرة ذاتية

وافق مجلس الشيوخ على تعيينه، وأقسم اليمين القانونية وزيراً للخارجية في 20 كانون الثاني/يناير.

خبرته في السياسة الحكومية: عمل لمدة 35 عاماً في الجيش الأميركي وتَرفَّع إلى رتبة جنرال ثم عُيّن رئيساً لهيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة (1989-1993)؛ عمل مستشاراً لشؤون الأمن القومي أثناء إدارة الرئيس ريغان.

خبراته الأخرى في العمل: بعد إحالته على التقاعد، نشر باول سيرة حياته في كتاب كان بين الكتب الأكثر رواجا، وبادر إلى ممارسة مهنة إلقاء محاضرات عامة أمام جماهير المستمعين في الولايات المتحدة وخارجها. ترأس في نيسان/إبريل 1997 "القمة من أجل مستقبل أميركا" التي شكلها الرئيس. ثم اصبح بالتالي رئيساً لحركة "وعد أميركا: التحالف من أجل الشباب"، وهي هيئة وطنية لا تبغي الربح تهدف إلى تحسين حياة الشباب الأميركي، انبثقت عن مباحثات القمة.

المؤهلات العلمية: بكالوريوس علوم في الجيولوجيا من سيتي كوليدج أوف نيويورك؛ ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة جورج واشنطن.

قال الرئيس بوش عن باول: "أميركا تُنادي اليوم كولن باول مجدداً. إنه قائد يُدرك أن على أميركا أن تعمل عن كثب مع أصدقائنا في فترات الهدوء إذا كنا نريد التمكّن من مناداتهم في أوقات الأزمات".

"..لا أعرف أفضل من كولن باول ليكون وجه وصوت الدبلوماسية الأميركية. حيثما ذهب، وأيا كان الشخص الذي يقابله، سيرى العالم أفضل رجال الولايات المتحدة الأميركية. سوف يتبع في هذا المنصب الذي سيتولاه ليس خطى جيفرسون فحسب، بل أيضاً خطى أحد الذين يعتبرهم مثاله الأعلى، الجنرال جورج سي. مارشال. أقول عن الجنرال باول ما قاله هاري ترومان عن الجنرال مارشال. إنه قلعة من القوة والتفكير الفطري السليم. إذا وَجدْتَ مثله عليك أن تتمسك به. وقد وجدت أنا مثل هذا الرجل".

الخلفية: عمل باول جنديا محترفا لمدة 35 سنة، تسلم خلالها مناصب عديدة في القيادة والإدارة إلى أن ترفع إلى رتبة جنرال بأربع نجوم. كان آخر منصب شغله بين الأول من تشرين الأول/أكتوبر 1989 و30 أيلول/سبتمبر 1993 هو الرئيس الثاني عشر لهيئة الأركان المشتركة، وهو أعلى منصب عسكري في وزارة الدفاع. خلال هذه الفترة أشرف على 28 أزمة من بينها عملية عاصفة الصحراء في حرب الخليج الظافرة. بعد إحالته على التقاعد كتب باول سيرته الشخصية في كتابه "رحلتي الأميركية"، الذي نشر عام 1995 وكان بين أكثر الكتب رواجاً.

"ولد باول في مدينة نيويورك في 5 نيسان/أبريل 1937. وكان والداه قد هاجرا إلى الولايات المتحدة من جامايكا. تخرج باول من سيتي كوليدج أوف نيويورك حيث حصل على إجازة بكالوريوس علوم في الجيولوجيا، واشترك أيضاً في فرقة تدريب ضباط الاحتياط في سيتي كوليدج ونال رتبة ملازم ثاني في الجيش عند تخرجه منها في حزيران/يونيو 1958. نال فيما بعد إجازة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة جورج واشنطن.

"حاز باول على عدة ميداليات وأوسمة عسكرية أميركية وأجنبية، وبين الميداليات المدنية التي مُنحت له ميدالية الرئيس للحرية مرتين، وميدالية الرئيس للمواطنية، وميدالية الكونغرس الذهبية، وميدالية وزير الخارجية للخدمة الممتازة، وميدالية وزير الطاقة للخدمة الممتازة. حملت عدة مدارس ومعاهد أخرى أسمه تقديراً له، كما يحمل إجازات علمية فخرية من جامعات وكليات عديدة في أميركا.


دونالد رمسفيلد، وزير الدفاع

سيرة ذاتية

وافق مجلس الشيوخ بالتصويت على تعيينه وأقسم اليمين القانونية وزيراً للدفاع في 20 كانون الثاني/يناير.

خبرته في السياسة الحكومية: وزير للدفاع 1975-1977؛ رئيس فريق الإشراف على انتقال السلطات إلى الرئيس فورد؛ رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض برتبة وزير 1974-1975؛ سفير الولايات المتحدة لدى حلف الأطلسي 1973-1974؛ مدير برنامج البيت الأبيض للاستقرار الاقتصادي ومستشار للرئيس 1971-1973؛ مدير مكتب البيت الأبيض للفرص الاقتصادية؛ مساعد للرئيس وعضو في الوزارة 1969-1971؛ عضو جمهوري في الكونغرس يمثل ولاية إلينوي 1962-1969.

خبراته الأخرى في العمل: رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة جنرال إنسترومانت كوربوريشن (General Instrument Corporation) 1990-1993؛ مدير تنفيذي، رئيس، ومن ثم رئيس مجلس إدارة شركة جي.دي. سيرل وشركاه (G.D.Searle & Co.)، وهي شركة عالمية لإنتاج الأدوية 1977-1985؛ طيار في سلاح البحرية 1954-1957.

التعليم: بكالوريوس في العلوم السياسة من جامعة برنستون.

قال الرئيس بوش عن رمسفيلد: "لقد وضعت معه ثلاثة أهداف واضحة لتوجيه السياسة الدفاعية الأميركية. أولاً، سوف نعزز رباط الثقة بين الشعب الأميركي وأفراد قواتنا العسكرية. سوف نوفر لهم الأدوات التي يحتاجونها والاحترام الذي يستحقونه. ثانياً، سوف نعمل للدفاع عن شعبنا وحلفائنا ضد التهديدات المتنامية، تهديدات الصواريخ، حروب المعلوماتية، وتهديدات الأسلحة البيولوجية والكيميائية والنووية. سوف نواجه التهديدات الجديدة لقرن جديد. ثالثاً، سوف نبدأ بإنشاء جيش المستقبل، جيش يستفيد بالكامل من التقنيات الجديدة المتطورة، وسوف نشجع السلام من خلال إعادة تحديد أساليب خوض الحروب."

"..هذا رجل سديد الرأي بعيد النظر، وسوف يكون وزيراً عظيماً للدفاع، للمرة الثانية".

الخلفية: شغل رمسفيلد بين العام 1998 والعام 1999 منصب رئيس لجنة مكافحة تهديد الولايات المتحدة بالصواريخ البالستية التي كُلفت تقييم إمكانيات صمود الولايات المتحدة ضد هجوم بالصواريخ. أشار الرئيس بوش إن اختياره لرمسفيلد يعود جزئياً إلى عمله رئيسا لهذه اللجنة: "شعرت بأنه قام بعمل رائع في مهمة دقيقة"، وأضاف "لقد جمع بين الذين يفهمون حقائق العالم الحديث. باختيارنا دان رمسفيلد سيكون لدينا شخص صحيح التفكير، مراعٍ للآخرين، وواسع الإطلاع على موضوع الدفاع ضد الصواريخ".

بين عام 1999 وعام 2000، كان رمسفيلد عضواً في لجنة مراجعة العجز التجاري الاميركي. وخلال إدارة ريغان، عمل مستشاراً لوزارتي الخارجية والدفاع وعضواً في لجنة الاستشارات العامة للرئيس حول مراقبة الأسلحة. وخلال إدارة كلينتون ترأس اللجنة الاميركية لتقييم الأمن القومي وإدارة وتنظيم الفضاء.


كوندوليزا رايس، مستشارة الأمن القومي

سيرة ذاتية

أقسمت اليمين القانونية مساعدةً للرئيس لشؤون الأمن القومي في 22 كانون الثاني/يناير.

الخبرة السابقة في السياسة الحكومية: عملت في مجلس الأمن القومي 1989-1991، مديرة ثم مديرة أولى لدائرة شؤون الاتحاد السوفياتي وأوروبا الشرقية؛ عُيّنت فيما بعد مساعدة خاصة لمستشار شؤون الأمن القومي.

الخبرات الأخرى في العمل: أستاذة وإدارية في جامعة ستانفورد؛ زميلة في معهد هوفر.

الثقافة: بكالوريوس علوم ودكتوراه في العلوم السياسية من جامعة دنفر؛ ماجستير علوم من جامعة نوتردام.

قال الرئيس بوش عن رايس: "الدكتورة رايس ليست شخصاً لامعاً فحسب، لكنها أيضاً شخص ذو خبرة. إنها مديرة جيدة ويشّرفني كثيراً أنها سوف تنضم إلى الإدارة.

قالت رايس عن الأمن القومي: "لن يسمح جورج دبليو بوش بابتزاز أميركا أو حلفائها مطلقاً. وعلينا ألاّ نخطئ في هذا المجال؛ فالابتزاز هو ما تفكر فيه الدول الخارجة عن القانون التي تسعى للحصول على صواريخ بالستية طويلة المدى. لقد حان الوقت للتحرك إلى ما بعد الحرب الباردة. كما حان الوقت لان يكون لنا رئيس يُكَرّس اهتمامه لوضع استراتيجية نووية جديدة ونشر أنظمة دفاع صاروخية فعّالة في أقرب وقت ممكن. يعرف جورج دبليو بوش أن لأميركا حلفاء وأصدقاء يشاركوننا قيمنا، وكما قال، على الرئيس أن ينادي الحلفاء عندما لا نكون بحاجة إليهم كي يمكنه مناداتهم عند الحاجة إليهم".

الخلفية: عُرفَت رايس بخبرتها بالشؤون الروسية وضبط الأسلحة. وهي تؤيد نظام الدفاع الاميركي ضد الصواريخ البالستية، وقد اعترضت على عمليات النشر الحالي للقوات الاميركية قائلة إن على قادة الولايات المتحدة البحث في الموارد المتوافرة، وفي بعض الحالات درس تنظيم تحالفات للمشاركة في الأعباء العسكرية. بالنسبة لإمكانية التفاوض حول خفض عدد الرؤوس النووية بين أميركا وروسيا، قالت رايس إن المفهوم الاستراتيجي الثنائي الحالي يعود تاريخه إلى فترة الحرب الباردة، وإنه "حان الوقت لوضع مفهوم استراتيجي جديد". وأشارت إلى أن عدد الرؤوس النووية التي تحتاج إليها أميركا في المستقبل يجب أن يتحدد من خلال إجراء مراجعة داخلية.

كتبت رايس أو ساهمت في كتابة عدة مؤلفات من بينها: "المانيا الموحدة وأوروبا المتغيره" 1995؛ "حقبة غورباتشوف" 1986؛ "ولاء مشكوك بأمره: الإتحـاد السوفياتي والجيش التشيكوسلوفاكي" 1984. عند وصولها واشنطن عام 1986، انخرطت في درس التخطيط الاستراتيجي لدى هيئة رؤساء الأركان المشتركة كجزء من زمالة مجلس العلاقات الخارجية.


جورج تنيت، مدير وكالة الاستخبارات المركزية

سيرة ذاتية

وافق مجلس الشيوخ على تعيينه وأقسم اليمين القانونية مديراً للاستخبارات المركزية في 11 تموز/يوليو 1997.

طلب منه الرئيس جورج دبليو بوش في 16 كانون الثاني/يناير البقاء في منصبه، وكان أول مدير لوكالة الاستخبارات المركزية خلال 32 سنة يحتفظ بمنصبه بعد تبدل رئاسة الولايات المتحدة بين الحزبين السياسيين.

الخبرة في السياسة الحكومية: مدير وكالة الاستخبارات المركزية من 1997 وحتى الآن؛ نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية 1995-1997؛ مساعد خاص للرئيس ومدير رئيسي لبرامج الاستخبارات في مجلس الأمن القومي 1993-1995؛ مدير هيئة الإشراف على مفاوضات ضبط الأسلحة بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة؛ رئيس هيئة الموظفين في لجنة الاستخبارات لدى مجلس الشيوخ 1986-1993؛ مساعد للشؤون القانونية وثم مدير الشؤون القانونية لدى السناتور جون هينز 1982-1985.

المؤهلات العلمية: بكالوريوس علوم من كلية الشؤون الدبلوماسية في جامعة جورجتاون؛ ماجستير علوم من كلية الشؤون الدولية في جامعة كولومبيا، 1978.

رأي تنيت في الاستخبارات: إن مهمة الاستخبارات الاستراتيجية هي "العمل ضد أولئك الذين يعملون ضد سلامة وأمن أميركا. والحصول على الأسرار التي تريد الدول والمنظمات، وحتى الأفراد، إخفاءها. والبحث العميق عن خططها ومراميها واكتشافها. في بيئة دولية كبيئتنا، حيث تُقاس قوة البلد لا بما يملكه من الأسلحة الحربية فحسب، بل بما يملكه من معلومات، نحن هنا كي نوفّر لبلادنا تفوقاً حاسماً في مضمار المعلومات".

الخلفية: بصفته مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية، يرأس تنيت الهيئات العاملة في حقل الاستخبارات (جميع وكالات الاستخبارات الأجنبية في الولايات المتحدة)، ويدير وكالة الاستخبارات المركزية. ومن خلال عمله مديرا رئيسيا لبرامج الاستخبارات في مجلس الأمن القومي، قام بتنسيق القرارات الإدارية الرئاسية حول "أولويات عمل الاستخبارات"، و"تنسيق سياسة الأمن"، و"فعالية الاستخبارات الاميركية المضادة"، و"سياسة الولايات المتحدة حول الاستشعار عن بعد لقدرات الفضاء". كما كان مسؤولاً عن تنسيق كافة النشاطات بين الوكالات الحكومية المتعلقة بالعمل السري. قبل أن يخدم في مجلس الأمن القومي، عمل تنيت مع فريق نقل معلومات الأمن القومي لإدارة الرئيس كلينتون ونسق تقييم نشاطات هيئات الاستخبارات الاميركية.

المنشورات: كتاب " قدرة الاستخبارات الأميركية على مراقبة معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى".