حول هذا العدد
| |||
|---|---|---|---|
بعد مرور خمس سنوات على اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 الإرهابية على الولايات المتحدة، لا زال العالم يشهد نتائج الأعمال الإرهابية في مدن كلندن، ومدريد، وبالي، ومومباي. ومع ذلك، فبعد إزالة الركام وانتهاء التفجع على الضحايا في جميع هذه الأمكنة، كما في نيويورك وواشنطن العاصمة، باشرت مجتمعات هذه المدن عملية إعادة بناء مدنها وحياة أفرادها. أثبتت قدرة الناس على التكيّف حول العالم أن الروح الإنسانية تستطيع أن تنتصر على المآسي دوماً رغم أفضل جهود الإرهابيين لتمزيق السلام. نفتتح مواضيع هذه المجلة بمقالة كتبها الدكتور هربرت لندن، وهو مواطن من مدينة نيويورك ورئيس معهد هدسون، يقول فيها إنه في المنطقة المحيطة بمركز التجارة العالمي التي كانت قد تدمرت فإن الأبراج الجديدة، "يبدو وكأنها ترتفع بصورة ساحرة" لتؤكد على الأمل والصمود. ورغم استمرار الولايات المتحدة في التقدم، تبقى هناك قضايا أمنية ذات شأن في عالم ما بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر. في مقال بعنوان، "أميركا ترحب بحرارة بالزائرين"، يصف مكتب الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية الأميركية التحسينات التي تم إدخالها على عملية منح تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة التي ترحب بالزائرين بالترافق مع دعم أمن حدود الولايات المتحدة من أجل حماية كل من السكان والمسافرين الدوليين. وعلى أثر اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر مباشرة، تعاونت المجتمعات الأهلية عبر الولايات المتحدة سوية لتساند بعضها البعض. يتحدث في هيئة نقاش عامة، ثلاثة قادة من مجتمعات أهلية دينية مختلفة هم: الإمام يحيى هندي، والحاخام كينيث كوهين، والقس كلارك لوبنشتاين، حول كيف أدى التواصل مع أديان أخرى ومع قادة دينيين آخرين إلى جمع مجتمعاتهم الأهلية سوية منذ اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر. وتسرد مقالة "بدايات جديدة" القصص الشخصية للناجين من اعتداءات الإرهابيين الذين حولوا المأساة إلى تغييرات إيجابية في حياتهم. كما يصف الدكتور مارك سيغمان، الخبير المستقل بشؤون الإرهاب، في مقالة بعنوان "أساطير شائعة حول إرهاب القاعدة" الاعتقادات الخاطئة الشعبية بخصوص الإرهابيين والذين يدعمونهم. وأخيراً، تُظهر مجموعتان من الصور الفوتوغرافية مشاهد من عالم موحد وصامد في وجه التهديد الإرهابي. . المحررون |
|||