eJournal USA

أميركا كما أراها

Snapshot USA

المحتويات
حول هذا العدد
أميركا كما أراها
أميركا كما أراها: التلوين خارج الخطوط
أميركا كما أراها:قصة مجند في سلاح الطيران
أميركا كما أراها: المدينة والحلم
أميركا كما أراها: العالم الجديد
أميركا كما أراها:معنى أميركا
التعددية والديمقراطية
طيف النسيج الثقافي الأميركي
خمسة ذوو هدف واندفاع
رموز أوأيقونات أميركية
جولة قصيرة عبر الولايات المتحدة
جولة بالفيديو video feature icon
لقطات من أميركا
مصادر الانترنت
تنزيل Adobe Acrobat (PDF) version
 

مقالات
  • جاكلين مورايس إيسلي ربة عائلة من سكان ماريلاند، تصف تنوع الأسر الأميركية.
  • كوري لندن جندي سابق، يتحدث عن تجربته في الدفاع عن وطنه.
  • آشلي مور تخرجت حديثاً من الجامعة، تصف مفهومها للحلم الأميركي.
  • إيبو باتل المدير التنفيذي لمؤسسة نواة الحوار بين الأديان، في شيكاغو، يصف ذاته بأنه أميركي بروح ونفس مسلمة.
  • كيلي ماكوليامز شابة على باب دراستها الجامعية وكاتبة ناشئة، تتحدث عن رؤيتها للولايات المتحدة.

ظل تحديد معنى كون المرء أميركياً مسألة موضع نقاش لدى الأميركيين منذ الأيام الأولى لنشأة البلاد. غير أن الكثير من تلك الجهود التي تميزت بنظرة داخلية ذاتية وجدت أحيانا طريقا ما للالتفات إلى الخارج لإشراك العالم في نوع ما من الحوار. في إطار هذا الحوار من قبيل المثال، كتب الأديب الأميركي رالف والدو إمرسون (1803-1882) مقالته الشهيرة، سنة 1841، بعنوان "الاعتماد على الذات" محددا ميزة مقاومة ورفض الماضي، وعلى الأخص، الماضي الأوروبي، مخاطبا الأميركيين بالقول: "أكّدوا ذاتكم.. لا تقلّدوا غيركم أبداً."

بإمكان المرء أن يرى بعضاً من هذا النمط من التفكير في المقالات التي تلي تحت عنوان "أميركا كما أراها". فقد دعونا خمسة كتاب شباب من شتى أنحاء الولايات المتحدة، ومن خلفيات، ومِهن، متزوجين وغير متزوجين، للكتابة عما يعتقدون أن من المهم قوله لقراء دوليين من أعمارهم، حول بلدهم. وخطر لنا أن هذه المقالات سوف توفّر، على ما نعتقد، صورة أعمق وأكمل عن الولايات المتحدة وعن شعبها مما قد توفّره أفلام هوليوود أو الأنباء الدولية على التلفزيون.

يبدأ العديد من هذه المقالات بنظرة داخلية ثم تنطلق للنظر إلى العالم. فجاكلين مورايس إيسلي، المواطنة المتجنسة بالجنسية الأميركية، يدهشها تنوّع العائلات في الحيّ الذي تسكنه، وتسرد الأسباب التي تجعلها تعتز بالطريقة التي تقوم فيها أبنتها بالتلوين خارج الخطوط المحددة للرسم. وكوري لندن، الجندي السابق، يشرح لماذا يؤمن بالدفاع عن هذا البلد. آشلي مور، التي تعمل محررة في مجلة في مدينة نيويورك، بعيداً عن موطنها في تكساس، في أول وظيفة بعد مغادرتها الجامعة، تفكر أن شقتها الصغيرة وثلاجتها الفارغة لا زالتا بعيدتين عن تحقيق الحلم الأميركي. أما إيبو باتل، المسلم ورئيس مجلس الحوار بين الأديان في شيكاغو، فيروي لماذا يعتقد أن دينه وتقاليد التسامح الأميركية تعزز بعضها البعض.

كيلي ماكويليامز، الطالبة في سنتها الجامعية الأولى، تعي تماماً ما يصفه زميل لها من كتاب مقالات هذا العدد بالفترات "المأساوية الرهيبة في التاريخ الأميركي" وتشرح دوافعها لاختيار العيش في هذا البلد الذي دأب على تقويم ذاته وتصحيح أخطائه باستمرار. وتتخذ كيلي مثالا نموذجيا لها فريدريك دوغلاس الذي كان عبدا ثم أصبح أبرز الزعماء المطالبين بإلغاء الرّق في البلاد، مشيرة إلى أن دوغلاس اتخذ قراره بالبقاء في الولايات المتحدة وشنِ كفاحٍ سياسي داخلي ضد الرق. وكتبت هذه الكاتبة الشابة البالغة من العمر 18 سنة قائلة "يمكن صنع أميركا وإعادة صنعها وقولبتها لتلائم شعبها.. فهي مستعدة، وهي تنتظر .. وأنا سأبقى أميركية مادام ذلك هو الواقع والحقيقة."

Back to Top


        يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.