بكلماتهم الشخصيةخطط مستقبلية
| |||
|---|---|---|---|
بالنسبة لي، لا تُخيفني فكرة التخطيط لما سوف أقوم به بعد الدراسة الثانوية. تُخيفني قليلاً فكرة الاضطرار إلى ترك منطقة راحتي الحالية للانطلاق والدخول في "العالم الحقيقي". البعض يلتحق بجامعة أهلية محلية، وآخرون يذهبون إلى كلية، وغيرهم يلتحقون بجامعة نظامية. أرغب ان ألتحق بالأكاديمية البحرية الأميركية في أنابوليس، بولاية ماريلاند. لقد قررت أن أبذل لذلك أقصى جهودي البدنية والعقلية. يعني هذا أيضاً بأني سوف أكون ضابطاً في سلاح البحرية الأميركية. تقدّم الأكاديمية البحرية الكثير من المواضيع الدراسية المختلفة، بدءاً من الهندسة الفضائية ووصولاً إلى العلوم السياسية. أرغب في التخرّج باختصاص أساسي إما في علم إدارة الأعمال أو في العلوم السياسية. المتخرجون من الأكاديميات العسكرية أفراد يتمتعون بالإرادة القوية والتكوين الجسدي الجيّد. وتتمثّل فائدة أخرى من الالتحاق بأكاديمية في الحصول على وظيفة عظيمة عند تخرجك، كما أنك تحصل على راتب جيد أيضاً. ليست هناك الكثير من السلبيات، ولكن إذا كان عليك أن تختار ناحية سلبية فقد يتمثّل ذلك بعدم حرية الفرد المتابع للدراسة في أكاديمية القيام بما يرغب به كما في جامعات أخرى. بالنسبة لي، هذا أمر جيد. فهو يُبقي الأفراد الشباب بعيدين عن المشاكل وسائرين في الخط المؤدي إلى النجاح. كلسي كزرزاستي، 18 سنة، الفصل 12، مدرسة سانت ماري رايكن الثانوية، ليوناردستاون، ولاية ماريلاند [http://www.smrhs.org] من الصعب، بالنسبة لبعض الناس، تصوّر ما الذي يرغبون القيام به بعد تخرجهم من المدرسة الثانوية. لكنه ليس صعباً بالنسبة لي لأني أدركت وأنا في الفصل الأول بأني أريد أن أصبح معلّمة. فكرت بالعمل كمعلمة بسبب تأثير معلمتي عليّ في الفصل الدراسي الأول. ثم عندما أصبحت في الفصل الثالث، أدركت فعلاً أن هذا هو ما أريد أن أفعله. كان لدي مُدرّسون ممتازون خلال سنوات دراستي وأشعر أن ذلك ساعدني في اتخاذ قراري. تتمثّل بعض الأشياء الجيدة حول معرفة ما أريد أن أفعله وإلى أين أريد الذهاب، بالتمكّن من التركيز على بذل أفضل قدراتي في محاولة تحقيق الهدف الذي أسعى إليه. كما يسمح لي ذلك بالتأكد من أن المقررات الدراسية التي اتبعها في المدرسة الثانوية هي الصحيحة، والتي تؤهلني لأن أصبح مُعلّمة بعد التخرّج من الجامعة. كلسي سي. بل، 15 سنة، الفصل 9، مدرسة ماك كوتشون الثانوية، لافاييت، ولاية أنديانا [http://www.wvec.k12.in.us/McCutcheon] أريد أن أكون طبيباً متخصصاً بالعناية بالمواليد الجدد. وعلى وجه التخصيص، الأطفال الذين يولدون قبل الأوان، أو المصابين باليرقان، أو بمشكلة طبية شبيهة. بدأ كل ذلك عندما كنت صغيراً. كنت عند فتاة تعمل مربية للأطفال، وقد التحقت هي فيما بعد بجامعة ديوك. أرادت ان تصبح طبيبة، وجعلتني أهتم بالطب. وهكذا ابتداءً من الصف السابع ركزت اهتمامي على أن أصبح طبيبة اختصاصية بالمواليد الجدد. تابعت هذه السنة الدروس في فصل خاص يُعرف "بالدراسة المستقلة"، الذي يمكنك فيه اختيار الموضوع الدراسي الذي يهمك. تقوم أنت بالأبحاث، ويكون لديك مُرشد تعليمي يدربك لمدة 18 أسبوعاً، وتُنجز مشروعاً في نهاية الفترة. تسنّت لي فرصة ملازمة طبيب في المستشفى اختصاصي بالمواليد الجدد. وتمكنت من متابعة ما يقوم به بدقة وتعلمت مختلف الأساليب التقنية التي يلجأ إليها لإبقاء الأطفال أحياء. كريستن غرايمز، 17 سنة، الفصل 12، مدرسة جيمس مونرو الثانوية، فردريكسبرغ، ولاية فرجينيا [http://www.cityschools.com/jmhs] قررت الالتحاق بسلاح الجو الأميركي، ويعود سبب ذلك جزئياً إلى أسباب مالية. لكني اعتقدت دائماً بأن على الناس أن يؤدوا حصتهم في المساعدة على صنع مستقبل أفضل، والمساعدة في حماية ما نملكه. فإذا حققت رغبتي في الالتحاق بسلاح الجو، وبعد أن أبقى هناك لمدة أربع سنوات، من المحتمل أن استمر وأجعل من ذلك مهنتي. ولكني في الوقت الحاضر اخطط للاستفادة لاحقاً من قانون الجندية (الذي تسدّد بموجبه رسوم التعليم الجامعي للمحاربين القدامى)، وذلك من أجل الالتحاق بجامعة ودراسة علم النفس. وهو المجال الذي أعتقد أني أريد أن أتخذه كمهنة لي. إني مهتم بعلم النفس بوجه عام، لأن طريقة عمل الدماغ تُدهشني، وكيف أنه يجعل الناس يتصرفون بطريقة أو بأخرى. أدرس مجالات تقديم المشورة النفسية لكي أتمكن من مساعدة الناس الذين يعانون من مشاكل التمكن من العيش بسعادة أكبر، والتمتع بحياة صحية أكثر. كما يهمني أيضاً علم النفس الشرعي لكي أستطيع المساعدة في تعقب المجرمين وتثبيت العدالة وجعل العالم أكثر أماناً لعائلتي ولكل شخص محيط بي. إيفان هوكه، 19 سنة، الفصل 12، مدرسة رد لاند الثانوية، اترز، ولاية بنسلفانيا [http://classrooms.wssd.k12.pa.us/red_land.cfm] أؤمن بالقوانين السائدة التي تحكم بلادنا، وولاياتنا، ومدننا. ولكن كما في جميع الأمور، يبقى هناك مجال للتحسين والتغيير. أعتقد أني ذلك المرء الذي يستطيع أن يساعد في تغيير بعض القوانين القائمة نحو الأفضل. بدأ التأسيس لمستقبلي من خلال عملي التدرّبي خلال فصل الصيف في دائرة حكومية أثناء سنوات دراستي الثانوية والجامعية. ففي الكتب، هناك قدر محدود من المعارف التي يستطيع المرء التعلّم منها. سوف تكون الإدارة الحكومية وعلم النفس مجالات دراستي الجامعية. أعتقد ان التعرّف على كيفية عمل حكومتي هو أمر ضروري، ولكن القدرة على فهم كيف يفكر المواطنون في بلادي شأن بنفس الأهمية. بعد التخرّج من الجامعة، أعتقد ان السفر إلى الخارج سيكون مهماً لي. ومُصطحباً معي المعارف والخبرات التي سوف اكتسبها خلال رحلاتي، سوف أخطط للالتحاق بكلية للحقوق. أعتقد أنه لن يكون لدى الإنسان معرفة تُعتبر زائدة عن اللزوم. أخطط لنيل شهادة الدكتوراه في الإدارة الحكومية وعلم النفس إضافةً إلى شهادة حقوق. أود أيضاً ان أحمل لقب القاضي مورغان أتويل. العمل الجدي والالتزام بموقف مثالي مع الناس سوف يسمح لي، خلال فترة زمنية قصيرة، أن أرشح نفسي لمنصب عضو في مجلس الشيوخ (سناتور). وقد بدأ الآن العمل الشاق. مورغان أتويل، 15 سنة، الفصل 9، مدرسة ماك كوتشون الثانوية، لافاييت، ولاية انديانا [http://www.wvec.k12.in.us/McCutcheon] أنا لست نموذجا للفرد المحب للمدرسة، مثل العديد من أصدقائي وزملائي في الفصل. إني أبحث عن تجربة عملية ولذلك انضممت إلى سلاح مشاة البحرية الأميركي. سوف انخرط في دورة مجند في معسكر لمشاة البحرية في باريس ايلاند، بولاية ساوث كارولينا، ومن ثم سوف أتدرب لمدة ستة أشهر إضافية في بنسكولا، بولاية فلوريدا، لأصبح ميكانيكي طيران. قد أبقى في هذه الوظيفة وأجعل من انضمامي إلى سلاح مشاة البحرية مهنتي. لا أدري. بخلاف ذلك، قد أرغب في استعمال التدريب الذي أحصل عليه في سلاح مشاة البحرية للعمل كميكانيكي طائرات في عالم الطيران المدني. ولكن بالطبع، وقبل أي شيء آخر، علي أن أكمل التدريب الأساسي. أعرف أن هناك أخطارا ولكني أود أن أحمي بلادي، لأني قبل أي شيء آخر، لديّ إيمان كبير ببلادي. كولين سميث، 18 سنة، الفصل 12، مدرسة دبليو تي. وودسون الثانوية، فيرفاكس، ولاية فرجينيا [http://www.fcps.k12.va.us/WTWoodsonHS] أريد أن أدرس القانون الدولي. إني مهتمة بالقانون لأني أرى أنه في بلادي لا يعمل إلاّ عدد قليل من النساء في هذا الحقل. أريد أن أعمل لحماية حقوق المرأة وهو أمر مهم جداً بالنسبة لي. أريد أن أعود إلى أفغانستان لمساعدة بلادي. غيزال ميري، 16 سنة، الفصل 12، مدرسة جيمس مونرو الثانوية، فريدريكسبرغ، ولاية فرجينيا تجارب العمل >>>>
|
|||