بكلماتهم الشخصيةالموسيقى
| |||
|---|---|---|---|
تُشكّل الموسيقى جزءاً هائلاً من حياة المراهق. تتواجد الموسيقى في كل ناحية من نواحي حياة المراهق، بغض النظر عما إذا كانت تُعزف على يد فرقة مدرسية، أو عبر تشكيل "فرقة مرآب" موسيقية غير رسمية. فلا يمكننا بكل بساطة العيش بدونها. أعزف على آلة المترددة (الترومبون) في فرقة مدرسة ويكفيلد الثانوية، ولكني أعزف أيضاً على الغيتار الكهربائي في فرقة موسيقى الروك التي شكلتها، وعليّ القول ان الموسيقى قائمة في حياتي كل نهار، وطوال كل نهار. قررت ان أنضم إلى فرقة المدرسة كي أتعلم أكثر حول نظرية فن الموسيقى. أردت ان أتعلم أكثر حول كل نوتة موسيقية مدونة على الصفحة، وكيف تلعب هذه النوتات دورها في كل قطعة موسيقية. ثم حملت معرفتي من ذلك الفصل الدراسي وطبقتها على ما أردت ان أقوم به فعلاً، أي العزف على الغيتار. أنا مولّع بموسيقى الروك بشغف. منذ ان كنت في سن الـ 14 أدهشتني الموهبة اللازمة للعزف على الغيتار الكهربائي، وغيتار الجهير (الباس)، والطبل، والغناء أمام جمهور كبير من المستمعين. تعرضت لتأثيرات عديدة عبر طريقي لكي أصبح نجم في موسيقى الروك. حفّزتني فرق مثل بريكنغ بنجامين، أديما، كورن، ومجموعة أخرى من الفرق الموسيقية على الرغبة في العزف على الغيتار أمام جمهور كبير من المستمعين. لقد غيرت الموسيقى مجرى حياتي. بن سيليشا، 17 سنة، الفصل 10، مدرسة ويكفيلد الثانوية، رالي، ولاية نورث كارولينا [http://wakefieldhs.net] يمكن استخدام الموسيقى للجمع بين ثقافات مختلفة، لتشكيل صداقات أبدية، وحتى للتعبير عن روح أي موسيقي. فلا عجب في أن يكون لدى هذا العدد الكبير من طلاب المدارس في الولايات المتحدة مثل هذا الولع الكبير بالموسيقى. بالنسبة لي تُمثّل الموسيقى أسلوب حياة. أعتقد بأن وجود الحافز والإلهام أمران حيويان بالنسبة للموسيقي الناجح. هاجر والدي ووالدتي إلى الولايات المتحدة قادمين من الصين. ولاسباب مختلفة لم يتسنّ لهما ترف تعلم الموسيقى. عندما كنت صغير السن جعلني والداي أتعلم كيف أعزف على الكلارينت (الشبّابة) وعلى البيانو، كانا يراقباني كل يوم عندما كنت أتمرن، وحددا برنامج إعطائي دروسا خصوصية في الموسيقى. خلال السنوات القليلة الأولى، كنت أكره قضاء وقتي وأنا أتمرن على آلات موسيقية لم أكن أرغب في ان أتعلم العزف عليها. وعندما باشرت دراستي في المدرسة المتوسطة، أجبرني والداي على الانضمام إلى فرقة المدرسة المتوسطة، وأدخلني أستاذ البيانو في فرقة موسيقية جيدة جداً. كانت هذه المرة الأولى التي تسنّى لي فيها مشاهدة زملائي الطلاب يعزفون بتناغم إيقاعي. ومع تقدم العام، تعلمت أكثر وأكثر، وفي نهاية الأمر أصبحت مستقلاً بدرجة كافية لأن أبدأ التمرين حال دخولي المنزل قادماً من المدرسة. وكلما اكتسبت أكثر، كلما زدت فترات تماريني. وأخيراً، بدأت أقدّر ما فعله والديّ لتحفيزي كي أصبح موسيقياً أفضل. رغم اني لا أعزف في فرقة مدرستي الثانوية، فاني أعزف في جمعية الموسيقى الصينية في واشنطن الكبرى. يتمثل هدف فرقتنا الموسيقية في تقريب الفروقات الثقافية بين الأميركيين والصينيين، من خلال الموسيقى الصينية والأميركية. وكأميركي صيني، أفتخر كثيراً لكوني أحافظ على وأعزف الموسيقى الصينية القديمة، وأشجع التبادل الثقافي بين الشعبين الصيني والأميركي. أعتقد اني وجدت طريقة عظيمة للدمج بين حبي للموسيقى وتراثي الصيني. إلوين وانغ، 15 سنة، الفصل 9، مدرسة والت ويتمان الثانوية، باثازدا، ولاية ماريلاند [http://www.waltwhitman.edu] قد تُشكّل المدرسة الثانوية وقتاً ضاغطاً للغاية في حياة المراهق. توفّر الموسيقى للمراهقين مخرجاً للتعبير عن مشاعرهم وتريحهم عندما يشعرون ان ما من أحد يفهم كيف يشعرون. يتمثّل جمال الموسيقى بعدم وجود نوع وحيد من الموسيقى. ولعي هو بالموسيقى التي تحكي قصة. كما أحب أيضاً الموسيقى التي تملك معنى جديداً أو شيئاً يبدو كلاسيكياً وجديداً في نفس الوقت، مثل حفلات الأداء الحي التي تُستعمل فيها آلات تضخيم صوتية. تملك الموسيقى أيضاً قدرة التعبير عن الرأي. فيمكن تبيان آراء حول السياسة، والدين، والناس في بعض قطعي الموسيقية، لكن نوع الموسيقى الذي أحبه أكثر هو النوع الخالي من أي سياسة، حيث أني أشعر أن هناك طفحا من السياسة في كل شيء آخر. يجب ان تكون الموسيقى تعبيراً فريداً عن مشاعر فنان وعن آرائه حول العالم. أحب أن أتمكّن من مزج الماضي بالحاضر. تعطيني الفرق الموسيقية التي كانت تعزف في العقود الماضية فكرة عن نوع الحياة التي كانت سائدة في العالم قبل ولادتي. تساعدني الموسيقى، كما تساعد العديد من الناس من نفس فئة عمري، في مقاومة الضغوط اليومية للمدرسة الثانوية، وتساعدنا في تجنب الضغط الصادر عن نظرائنا. يمكننا الاستماع إلى بعض القطع الموسيقية في غرفنا كي نهرب من العالم، ولكي نتجاوز أمور كالنزاعات الصغيرة مع أهلنا. تؤثر الموسيقى على كل جزء من حياتي على طريقة ارتدائي لملابسي، على فني، وعلى لغتي. كيم كلاين، 15 سنة، الفصل 11، مدرسة بلبري الثانوية، بلبري، ولاية أوهايو [http://www.seovec.org/belpre/bhs.htm] أنا واحد من المراهقين العاديين الذين يحبون سماع الموسيقى، لكني أختلف بدرجة طفيفة عن معظم الآخرين. ففي حين تستمع أغلبية المراهقين إلى نمط معين من الموسيقى، كموسيقى الروك الحديثة، أو موسيقى البوب البديلة التي تُعزف باستعمال غيتارات كهربائية، فاني أستمع إلى مجموعة واسعة من الأنماط الموسيقية المختلفة. أحب بالطبع نفس الموسيقى التي يميل نظرائي للاستماع إليها، ولكن لدي ولع ببعض أنواع موسيقى الريف، والجاز، والأغاني القديمة، والموسيقى الكلاسيكية، وحتى موسيقى الأوبرا. تلعب الموسيقى دوراً مهماً ضمن عائلتي. نتشارك جميعنا في حبنا للموسيقى لكونها اهتماما مشتركا لدينا، إلى درجة أننا طوّرنا نصاً جديداً للأغنية التقليدية، "سنة حلوة يا جميل" (هابي بيرثداي) لنغنيها في حفلات أعياد الميلاد، حيث يؤدي كل فرد في العائلة جزءاً من النغم عند غنائها. وننشد في الكنيسة سوية في القداديس الخاصة. لوالدي ولع بغيتاره الصوتي، بينما تعزف إحدى شقيقاتي البيانو البوق. أما بالنسبة لي فقد كنت دائماً عضواً في فرقة الإنشاد (الكورس) في كل سنة من حياتي يمكنني ان أتذكرها. تمنحني الموسيقى الهدوء، وتخفف حدة التوتر الذي يسببه لي يوم ضاغط. يمكنني ان أهرب مؤقتاً من الواقع وأنا انساق إلى الموسيقى عندما تحوطني. تسمح الأغاني للناس بالتعبير عن أنفسهم، وفي بعض الحالات ببناء جسور بين الثقافات. لقد تعلّم فصل الإنشاد، وأنا من أعضائه، أغانٍ بالألمانية، الفرنسية، اللاتينية، الإيطالية ولغات أخرى كلغة سكان جزيرة ساموا. نصبح أكثر استعداداً لتقبل ثقافات أخرى بمجرد سماعنا لأغانٍ جديدة غير مألوفة لدينا. اندريا بولينغ، 16 سنة، الفصل 10، مدرسة ويكفيلد الثانوية، رالي، ولاية نورث كارولينا [http://wakefieldhs.net] الرياضة >>>>
|
|||