eJournal USA: theme

بلكماتهم الشخصية

مدارس مختلفة

issue title

المحتويات
حول هذا العدد
تحيات من السيدة الأولى
معرض صور photo icon
عرض بالفيديو video feature icon
كسب القلوب والعقول
نظام التعليم في المدارس الأميركية
بكلماتهم الشخصية
المدرسة في المنزل
من أوروبا الوسطى الى شمال أوهايو
دروس تم تعلمها: حديث مع مُعلّم السنة
تسجيل النقاط في سن مبكرة - كرياضي وكطالب
معرض صور photo icon
طقوس الانتقال (من مرحلة إلى مرحلة)
المراجع بالإنجليزية
مصادر الإنترنت بالإنجليزية
 

تعكس المدارس التنوع السائد في مدن، وبلدات، وقرى البلاد. بالإضافة إلى دورها الأسمى في التربية، كثيراً ما تُشكّل المدارس نقاط تركيز لنشاطات المجتمع الأهلي. فقد تخدم المدارس كأمكنة لاستضافة اجتماعات الجماعات الدينية، للعروض المسرحية التي ينتجها المجتمع الأهلي، وكمراكز اقتراع خلال الانتخابات المحلية والقومية. يعطي إحصاء للسكان عام 2000 أحدث الصور المناطقية المتوفرة عن الطلاب، البالغ عددهم 16.3 مليون، الملتحقين بالمدارس الثانوية ذلك العام، وعن معدلات التخرج. كان هناك في الجنوب المكتظ بالسكان 5.7 مليون طالب في المدارس الثانوية، وكان في الغرب 3.8 مليون طالب، وفي الغرب الأوسط 3.7 مليون طالب. وكان هناك في الشمال الشرقي اقل عدد من طلاب المدارس الثانوية إذ بلغ عددهم 2.02 مليوناً. بالإضافة إلى ذلك، يقدر ان حوالي 1.1 مليون طالب يتلقون تعليمهم في المنازل، أي انهم يبقون في منازلهم يدرسون على يد الوالدين بدلاً من الالتحاق بمؤسسات تعليمية رسمية أو خاصة.

هناك 53 طالباً في فصلي. ربحنا البعض كما خسرنا بعضاً آخر عبر السنوات، لكن معظمنا لا زال ملتحقاً بالمدرسة سوية منذ كنا في روضة الأطفال. تَعرف كل مَن في فصلك جيداً بالفعل، ويمكنك ان تدعوهم بالاسم الأول، كما يمكنك ان تفعل نفس الشيء بالنسبة لكل طلاب المدرسة الثانوية ولمعظم سكان البلدة أيضاً.

ربما يعتقد الأشخاص الذين يذهبون إلى مدارس اكبر حجماً انه لا توجد لدينا فرص للتعلّم في مدرسة صغيرة، كالتي تتوفر لهم. لكني اعتقد أن ذلك غير صحيح. يعني العدد الأقل من الطلاب إتاحة فرص أكثر لكل الموجودين هنا. يمكنك الاشتراك في العديد من النشاطات لانها كلها بحاجة إلى طلاب يعملون فيها. لذلك إذا كنت تريد ان تنضم إلى فريق رياضي، أو مسرحية مدرسية، أو فرقة موسيقية أو غير ذلك تتوفر أمامك فرصة جيدة لان تحقق رغبتك في اللعب أو في الأداء.

Anna Peterson in front of a barn on her family’s Iowa farm. A top student, she also plays on her school’s volleyball team, sings in school productions, and is active in church and service organizations.
أنّا بترسون أمام مخزن حبوب في مزرعة العائلة في ولاية أيوا. إنها طالبة متفوقة، تلعب ضمن فريق كرة الطائرة للمدرسة، تغني في عروض مسرحية للمدرسة وتعمل بنشاط في منظمات كنيسية وفي مجالات الخدمة المدنية.
(الصورة: تشاك أوفنبرغر)

فيما يخص العلوم الأكاديمية، قد لا تتوفر لدينا مقررات تعليمية بقدر ما تتوفر في بعض المدارس الاكبر حجماً ولكني اشعر بأن مدرستنا تقوم بعمل جيد فعلاً. فإذا لم يكن لدينا مقرر تعليمي من المستوى الأعلى الذي نحتاج إليه، فإن المدرسة تساعدنا في الحصول عليه من كلية أهلية محلية أو عبر الشبكة ICN (شبكة اتصالات لاسلكية متفاعلة منتشرة عبر الولاية تربط كافة المدارس سوية).

أحد الأشياء التي احبها فيما يخص الالتحاق بمدرسة صغيرة كمدرستنا، هو وجود كل هذه البلدات الصغيرة وكافة المزارع المحيطة، بحيث تمثل المدرسة ما يربط بينها جميعاً. أنها مركز أنشطة الحياة هنا. للألعاب الرياضية حيّز كبير في مدرسة أصغر. تجذب مباريات كرة القدم، والكرة الطائرة، وكرة السلة جماهير مكونة من عدة مئات من الأشخاص، ولكن ما يعجبني فعلاً هو عدد الذين يحضرون الحفلات الموسيقية والمسرحيات المماثل لعدد الذين يحضرون مباريات الكرة.

كان هذا مكان عظيم للنمو فيه. وعندما أسير في شارع البلدة يعرف كل الناس اسمي. يعجبني ذلك.

أنّا بترسون، 17 سنة، الفصل 11، مدرسة براري فالي الثانوية، بلدة غوري، ولاية أيوا[http://www.gowrie.k12.ia.us]

أني حالياً في السنة النهائية في مدرسة متوسطة الحجم في مجتمع إحدى ضواحي مينيسوتا. يدرس في كل فصل من فصول هذه المدرسة، مدرسة سنتنيال الثانوية، حوالي 550 طالباً، وهي تقبل الطلاب القادمين من بضعة مدن صغيرة مجاورة. تُشكّل المدرسة الثانوية مصدر الحياة في مجتمعنا الأهلي، للشباب كما للمتقدمين في العمر.

يمكن التعرف على الدعم الذي يقدمه مجتمعنا الأهلي لمدرستنا من خلال أعداد الناس، من كافة اوجه الحياة، الذين يأتون لحضور مباراة كرة قدم أميركية تجري مساء نهار الجمعة. من بين هذه الجموع، هناك عائلات تأتي لمشاهدة أولادها يلعبون، ومشجعون لأنواع الرياضات المحلية، والمواطن العَرَضي الأكبر سنا الذي يستطيع ان يخبرنا عن الأيام المبكرة الغابرة للفريق الرياضي. يظهر أفضل مثال عن ذلك في فصل الخريف، بوجه عام، عندما تقيم المدرسة مباراة كرة القدم الأميركية السنوية للعائدين إلى المدرسة. يعود المتخرجون إلى ديارهم لمشاهدة اكبر مباراة لكرة القدم تقام في الموسم النظامي. قبل بدء المباراة، يسير الطلاب في عرض، ويطلون ألوان المدرسة على وجوههم، ويظهرون قدراً لا يصدق من الروح المدرسية.

تقدم مدرسة سنتينيال الثانوية فصولاً دراسية تُشكّل تحدياً لأذكى الطلاب. تغطي فصول الدراسة مجموعة متنوعة من المواضيع، بدءاً من تعلم كيفية طهي الكعك المحلى، وصولاً إلى العلوم والرياضيات على المستوى الجامعي. يساعد المستشارون، والمدربون، والمدرسون في إعداد الطلاب لمواجهة ما قد يصادفهم في الطريق أمامهم. يحضر الطالب أربعة حصص دراسية خلال اليوم، كل حصة منعها تُعطى في غرفة تدريس مختلفة. يُمنح الطلاب استراحة لمدى نصف ساعة لتناول طعام الغداء، أثناء اليوم. والمدرسة، الموجودة في الضواحي (للمدينتين التوأمين مينيابوليس- سانت بول) تُشكّل المركز لحياة المراهقين، وجزء ممن نكون جميعنا.

ديفيد لوكاس، 18 سنة، الفصل 12، مدرسة سنتينيال الثانوية ، منطقة ضاحية سيركل باينز، ولاية مينيسوتا [http://www.centennial.k12.mn.us/chs]

يتلقّى حوالي 650 فتاة العلم في مدرستي، وهي مدرسة خاصة، بدءاً من فصول روضة الأطفال حتى الفصل 12. تقع المدرسة عند الجانب الشرقي الأعلى لجزيرة مانهاتن في مدينة نيويورك. أعشق مدرستي! تتوفر فيها فرص ثقافية وتربوية كثيرة إلى حد كبير. فمثلاً، يبعد متحف متروبولتيان للفنون مسافة أربعة مفترقات شوارع، وكثيراً ما نذهب إلى المتحف لاكتساب تجارب فعلية حول المواضيع التي درسناها في الفصل. والشيء الآخر الذي يعجبني في مدرستي هو أنها صغيرة الحجم ومقتصرة على فئة معينة، بحيث نشكل جميعنا مجتمعاً أهلياً متقارباً. شاركت في نشاطات ورياضات في المجتمع الأهلي، بضمنها العاب الكرة الطرية (سوفتبول) والكرة الطائرة. في الواقع كنا أبطال ولاية نيويورك في كرة الطائرة السنة الماضية. تؤدي مدرستي أيضاً مهمة ممتازة في إعدادنا أكاديمياً لدخول الجامعة. سوف التحق بجامعة في بنسلفانيا في الخريف المقبل. الشيء السلبي الوحيد الذي يمكنني التفكير به حول مدرستي هو كوني احتاج لاجتياز مسافة طويلة من وإلى المدرسة. فأنا أعيش في البرونكس واركب قطار الانفاق وثم حافلة للوصول إلى مدرستي في مانهاتن. يستغرق اجتياز هذه المسافة مدة تتراوح بين 45 دقيقة وساعة واحدة في كل اتجاه.

دنيز بايلي-كاسترو، 18 سنة، الفصل 12، مدرسة شابين، مدينة نيويورك، ولاية نيويورك [http://www.chapin.edu]

David Foster attends a school that serves a Montana county 89 kilometers long and 56 kilometers wide with a population of only 3,584 people.
يدرس دايفيد فوستر في مدرسة تخدم أهالي مقاطعة في ولاية مونتانا، يبلغ طولها 89 كلم وعرضها 56 كلم ولكن يقطنها 3584 شخصاً فقط

إنه مكان عظيم لارتياد مدرسة ثانوية، لان هذا المجتمع الأهلي موحد إلى درجة كبيرة وربما كان الشيء الذي يدعمه المجتمع أكثر من أي شيء آخر هو المدرسة.

انتقل الناس إلى هنا من كافة المناطق للعمل في المناجم، أو مزارع تربية المواشي، أو لصيد الحيوانات البرية والأسماك، ولكل أشكال الحياة في كنف الطبيعة. وهكذا، يأتي أناس جدد كل الوقت، وبلدة بيغ تيمبر صغيرة لدرجة انه من السهل فعلاً أن يصبح المرء جزءاً من المجتمع الأهلي. يزور أصدقاء المدرسة عادةً منازل بعضهم البعض، بالأخص منزل من يوجد لديه طاولة للعب البلياردو أو للعب كرة الطاولة.

يتم التعارف بين كثير من الناس، من بين القادمين الجدد كما من الذين عاشوا في هذه المنطقة لأجيال، من خلال حضور مناسبات نشاطات المدرسة. يمكنني ان أقول ان نصف عدد سكان البلدة على الأقل، وعدد كبير من القادمين من الأرياف، يحضرون مباريات كرة القدم التي نقيمها. لا يأتي عدد مماثل من الناس لحضور مباريات كرة السلة، ولكننا عادةً نملأ قاعة الرياضة تلك. ويحصل نفس الشيء بالنسبة للحفلات الموسيقية أيضاً. فالألعاب الرياضية، والحفلات الموسيقية، وغير ذلك من نشاطات المدرسة هي الأمكنة التي يجتمع فيها كل الناس سوية.

إني محظوظ لان أكون حيث أنا. وأنا متأكد باني اعرف كل طالب كان في فصل التخرج السنة الماضية، وكل من سوف يكون في الفصول الثلاثة العليا السنة القادمة. قد يوجد بعض الطلاب الجدد في السنة الأولى لم أتعرف عليهم حتى الآن، ولكني سوف اعرفهم قبل مضي وقت طويل. أفكر بهذا الأمر أحياناً. فكم هو جميل معرفة كل من يشاركك الدراسة. في المدارس الكبيرة تقابل على الأرجح أناساً جدداً في فصلك كل يوم.

ديفيد فوستر، 17 سنة، الفصل 11، مدرسة سويت غراس كاونتي الثانوية، بلدة بيغ تمبر، ولاية مونتانا[http://www.sweetgrasscounty.com/sghs]

التفاهم عبر الثقافات >>>>

American Teenagers