بكلماتهم الشخصيةالرياضة
| ||||
|---|---|---|---|---|
أمارس نوعين من الرياضة بعد المدرسة، كرة الطائرة في الخريف وكرة السلة في الشتاء. كرة الطائرة هي رياضتي المفضلة. أمارس كرة الطائرة بعد المدرسة. وعندما تبدأ التمارين، يقوم الفريق بدورتين من العدو للتحمية ومن ثم نبدأ بالتمرين على العديد من التدريبات المحددة، والممتعة. تشمل بعض هذه التدريبات التمركز، والتموضع، والإحباط، والانقضاض، وتمارين أخرى كثيرة. عندما يكون لدينا مباراة نرتدي قميصاً يمثل فريق كرة الطائرة في مدرستنا بحيث يعرف الشباب في المدرسة أننا سوف نشترك في مباراة تلك الليلة. خلال فصل الشتاء، ألعب كرة السلة، وكما يحصل في لعبة كرة الطائرة، نبدأ بالتمارين مباشرة بعد انتهاء الفصول الدراسية. نقوم بدورات من العدو للتحمية قبل إجراء تمرين قاسٍ طويل. نبدأ بتدريبات تشمل قذف الكرة لتحسين تسديد رماياتنا، ثم نجري تدريبات محددة مثل مناولة الكرة، تمارين قذف الكرة، الكبس، وتمارين لتحسين دفاعنا وهجومنا. لا أمارس أي لعبة رياضية خلال فصل الربيع بل أمارس رياضة التهيئة الجسمانية كي أبقى في حالة بدنية لائقة للمشاركة في العاب كرة الطائرة وكرة السلة. بايج كالدويل، 15 سنة، الفصل 9، مدرسة ماك كوتشون الثانوية، لافاييت، ولاية انديانا [http://www.wvec.k12.in.us/McCutcheon]
بدأت اشترك في سباقات المضمار في الصف السابع لاني كنت أجيد العدو خلال لعبة كرة القدم. كنت لا اشعر أبداً بالتعب. لعبت الرياضة دوراً هائلاً في تعليمي الانضباط. استفيق بالواقع عند الساعة 5.45 صباحاً للتدرب واشترك في التمارين سبعة أيام في الأسبوع. شكّلت وفاة والدي السنة الماضية حافزاً لي إذ ساعدت في امتناعي عن التوقف عن متابعة الدرس أو الاستمرار في العدو عندما أتعب. حارب والدي مرض السرطان لمدة تسع سنوات وخضع لعمليتين جراحيتين دامت كل واحدة مهما 14 ساعة، كما خضع للعلاج الكيميائي وللعلاج بالأشعة. جاء والدايّ من نيكارغوا ولكني ولدت وتربيت في ميامي، في ضاحية تقطنها نسبة 90 بالمئة من مواطني أميركا اللاتينية. أدواردو (أدي) ارغويلو، 18 سنة، الفصل 12، مدرسة بيلين اليسوعية الإعدادية، ميامي، ولاية فلوريدا[http://www.belenjesuit.org] أُقدّر بأني امضي يومياً، على مدار السنة، من ساعتين إلى ثلاث ساعات أتمرن على لعب كرة القدم الأميركية و/أو كرة السلة، كما أتمرن على رفع الأثقال. في الواقع، فيما يخص الأسابيع الأولى القليلة من التمارين على لعب كرة القدم الأميركية، التي تحدث أواخر الصيف وبداية الخريف، امضي خمس ساعات أو أكثر في التمارين اليومية، لماذا؟ حسناً، السبب الأول الذي أؤكد عليه كثيراً هو عشق الرياضة. يأتي هذا الحب طبيعياً لدي بحيث يجعلني أرغب باللعب. أني أدرك انه شيء يحدث مرة في العمر. بعد عشرين سنة من الآن لن تستطيع ان تمارس كرة القدم الأميركية أو كرة السلة، وعندما اصل إلى تلك النقطة، لا أريد ان اشعر بأي أسف لاني تركت فرصة في اللعب تفوتني.
سوف تكون رياضتي المفضلة في الجامعة على الأرجح كرة السلة، ولكني صممت على اللعب عند أعلى مستوى أتمكن من تحقيقه في مباريات الجامعة. لذلك إذا تسنت لي فرصة افضل للحصول على منحة دراسية للعب كرة القدم بدلاً من كرة السلة، فسوف العب كرة القدم. لكن الأرجح أن تتوفر لي هذه الفرصة في كرة السلة. عندما يكون لديك فريق رياضي يلعب جيداً، يهتم الجميع (في المدرسة) أكثر في كل شيء يخص الفريق، يأتيك عدد أكبر من الشباب الداعمين للألعاب، ويأتيك عدد اكبر من الناس لمشاهدة المباريات. وذلك يوحد أعضاء المجتمع المحلي ويحفزنا نحن اللاعبين. من المحتمل ان يخفّ حماس الناس في حال لم تواصل الفوز في المباريات. ولكن حتى في تلك الحالة يستمر الاستمتاع لدينا. والشيء الآخر، وأنا متأكد منه، هو ان اشتراكي في الرياضة جعل مني طالباً افضل. فإذا لم تحصل على درجات دراسية كافية فلن تتوصل لان تلعب. اعرف انه خلال الموسم الرياضي، يتوفر لي وقت اقل للدراسة. ولكن ما يحدث في نهاية المطاف هو أني اعمل بجهد أكبر لإكمال دروسي. أركز اهتمامي أكثر على ما يجب علي ان أفعله، وأن عليّ إنهاء كل شيء. اعرف ان علي ان أقوم بجهد اكبر في دراستي مما قد أقوم به في أوقات أخرى من السنة، من خلال ذلك، أحصل دائماً تقريباً على درجات دراسية افضل. وهكذا، فان الرياضة تساعدني فعلاً من الوجهة الأكاديمية. ديفيد فوستر، 17 سنة، الفصل 11، مدرسة سويت غراس كاونتي الثانوية، بلدة بيغ تيمبر، ولاية مونتانا [http://www.sweetgrasscounty.com/sghs] أغني الجسد الكهربائي >>>>
|
||||