eJournal USA: Society & Values

حول هذا العدد

American Teenagers

المحتويات
حول هذا العدد
تحيات من السيدة الأولى
معرض صور photo icon
عرض بالفيديو video feature icon
كسب القلوب والعقول
نظام التعليم في المدارس الأميركية
بكلماتهم الشخصية
المدرسة في المنزل
من أوروبا الوسطى الى شمال أوهايو
دروس تم تعلمها: حديث مع مُعلّم السنة
تسجيل النقاط في سن مبكرة - كرياضي وكطالب
معرض صور photo icon
طقوس الانتقال (من مرحلة إلى مرحلة)
المراجع بالإنجليزية
مصادر الإنترنت بالإنجليزية
 

ما كان ينبغي أن يكون الأمر مفاجأة لنا. كان علينا أن نتوقع حصوله. فقد كنا نحن أنفسنا، في نهاية المطاف، مراهقين يوماً ما. وقام بعضنا، في الواقع، بتربية مراهق أو اثنين.

لكن قلقنا ازداد مع مرور الأسابيع دون أن يرد ولو شخص واحد على الرسائل التي بعثنا بها إلى مدارس ثانوية في مختلف أنحاء البلد، ودعونا فيها الطلاب إلى تقديم مقالات يصفون فيها حياتهم ونشاطاتهم. وكانت الفكرة هي أن تكون هذه المقالات بمثابة واسطة العقد في مجلتنا حول حياة المراهقين. واعتقدنا أننا سنضطر إلى إلغاء هذا العدد. وتحركنا بسرعة لإنقاذ الأمر من خلال الطلب من كتابنا إجراء مقابلات مع بعض المراهقين.

ثم حدث الأمر، وكان طوفاناً من الرسائل بالبريد الإلكتروني أشبه بالتسونامي. تدفقت مقالات مرسلة من جميع أنحاء البلد إلى صندوق بريدنا في آخر يوم من المهلة التي حددناها. كما استلمنا بالطبع عدداً قليلاً منها خلال الأيام التالية. وتذكرنا عندئذٍ أن التأجيل هو أحد السمات المميزة لسلوك المراهقين، أما السمتان الأخريان المميزتان له فهما النشاط والإبداع. وهكذا وجدنا بين أيدينا فجأة وفرة من المواد ومُشكلة جديدة: ماذا نصنع بكل هذه المواد.

وقررنا، بعد نقاش قصير، جمع مقتطفات مختصرة من تلك المقالات، في أقسام تربط بين المقالات المجموعة في كل قسم منها فكرة رئيسية معينة. وتوفر لنا المقالات التي نتجت عن ذلك، إلى جانب مساعدة العديد من الصور المرفقة بها، مجموعة واسعة ومختلفة من التبصرات والنظرات الثاقبة ووجهات النظر حول حياة المراهقين اليوم في الولايات المتحدة.

وليس هناك من هو أفضل من السيدة الأولى، لورا بوش، لتقديم عدد مجلتنا هذا إلى الشباب الدولي. فمنذ أن دخلت البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2001، كرست لورا بوش الكثير من وقتها وطاقتها لمسائل التعليم والصحة وحقوق الإنسان، قاطعة مسافات طويلة خلال رحلاتها المتعددة ومتحدثة في كثير من الأحيان إلى جموع من الشباب. وقد كتبت ضمن رسالتها إلى القراء تقول: "ادرسوا كيفية إعداد أنفسكم للمستقبل. فكروا بالعادات، والمهارات، والمعارف التي سوف تساعدكم في تحقيق نجاحكم المدرسي."

أما باترِك وِلش، فمربٍ طالما أُعجبنا به على مر السنين من خلال مقالاته التي كثيراً ما ينشرها في صحيفتي الواشنطن بوست، ويو أس إيه توداي، وغيرهما من المطبوعات القومية الأخرى. وهو يعرض في هذا العدد تجاربه وملاحظاته كأستاذ للغة الإنكليزية في مدرسة ثانوية في ضواحي واشنطن، العاصمة.

ورئيس التحرير المساعد، مايكل باندلر، اللاهث دوماً وراء شهير يكتب سيرته لنا أو عضو جديد يضمه إلى أحد برامج وزارة الخارجية في الخارج، أجرى مقابلتين لهذا العدد. ويوفر لنا حديثه مع نجم كرة القدم العالمي، فريدي أدو، وأفضل أستاذ على الصعيد القومي للعام 2005، جايسون كامرس، قصتين ملهمتين عن إنجازات استثنائية.

ويلتحق كل سنة مئات من الطلاب القادمين إلى الولايات المتحدة على أساس برامج التبادل الخارجي للطلاب بمدارس ثانوية في الولايات المتحدة. وقد سجل الروائي روبرت تايلور انطباعات ثلاثة من هؤلاء الطلاب الذين تابعوا الدارسة في العام الماضي في مدرسة ثانوية في ولاية أوهايو. ونظراً لعدم كون جميع التلاميذ يحصلون العلم في مؤسسات تربوية، فكرنا أنه سيكون من المثير للاهتمام تقديم لمحة عن عائلة تمارس تعليم أبنائها في المنزل. وقد عثر الصحافي تشك أوفنبيرغر على مثل هذه العائلة في ولاية ساوث كارولاينا، وهو يصف لنا كيف قام الوالدان بتعليم أولادهما الأربعة جميع المواد الدراسية المطلوبة تقريباً في المنزل.

أما المصوّر الفوتوغرافي باري فيتزجيرالد فيستمتع بأي مهمة تُخرجه من المكتب، ولذا طلبنا منه الذهاب إلى المنطقة الوسطى في ولاية فرجينيا وتمضية بضعة أيام هناك ليتابع بعدسته نشاطات التلاميذ خلال أسبوعهم الأخير في المدرسة. وتستكمل محفظة الصور التي التقطها تغطيتنا للموضوع موفرة صوراً مألوفة في تجارب المراهقين في المدارس الثانوية في الولايات المتحدة.

المحررون

American Teenagers