eJournal USA: theme

بكلماتهم الشخصية

تجارب العمل

issue title

المحتويات
حول هذا العدد
تحيات من السيدة الأولى
معرض صور photo icon
عرض بالفيديو video feature icon
كسب القلوب والعقول
نظام التعليم في المدارس الأميركية
بكلماتهم الشخصية
المدرسة في المنزل
من أوروبا الوسطى الى شمال أوهايو
دروس تم تعلمها: حديث مع مُعلّم السنة
تسجيل النقاط في سن مبكرة - كرياضي وكطالب
معرض صور photo icon
طقوس الانتقال (من مرحلة إلى مرحلة)
المراجع بالإنجليزية
مصادر الإنترنت بالإنجليزية
 

العمل بجد، وتسديد نفقات مسيرتك في الحياة قيم قوية في الولايات المتحدة. يتعلّم الأحداث هذا الأمر للمرة الأولى من خلال استلامهم لمخصصات مصروف الجيب، الدفعة اأسبوعية أو الشهرية المتواضعة، ينخرطون مقابل القيام بواجبات في المنزل. ولاحقاً، كثيراً ما ينخرطون في وظائف بدوام جزئي بعد المدرسة أو في نهايات الأسبوع لكسب المال للإنفاق، وتوفير بعضه لتسديد رسم التسجيل في جامعة، أو بهدف الحصول على تجربة عملية، ولكسب الشعور بالاستقلال. فرص العمل عديدة ومتنوعة، من توزيع الصحف إلى حضانة أطفال الجيران، ومن توضيب مشتريات الزبائن في المتاجر الكبرى إلى تنظيف الموائد في المطاعم. وفي الواقع، يستلم عدد كبير من الشباب، بغض النظر عن الوضع الاقتصادي لعائلاتهم، أول شك راتب حتى قبل دخولهم المدرسة الثانوية. ولكن، لحماية الأحداث من إساءة المعاملة في العمل، حدد القانون الأميركي السن الأولى للعمل بـ 14 سنة بالنسبة لمعظم الأعمال غير الزراعية، وحدد بـِ 18 ساعة عدد الساعات التي يجوز للمراهقين تحت سن السادسة عشر العمل خلالها ضمن أي أسبوع مدرسي.

Laura with her first paycheck.
لورا مع أول شك راتب تستلمه
(تقدمة لورا فوس)

حصلت على وظيفتي بالصدفة تقريباً. كان شقيقي قد قُبل للتو عضواً في صفوف الكشّافة، وصار لزاماً علينا أن نشتري له بذلته الرسمية. ذهب والداي إلى متجر لشراء هذه البذلة ووقفت عند مدخل المتجر انتظرهما. اقترب مني مدير المتجر وسألني إذا كنت مهتمة بالحصول على وظيفة. في ذلك الوقت كان دخلي الوحيد يأتي من قيامي بحضانة أطفال من وقت لآخر. فقبلت العرض وأُجريت لي المقابلة الروتينية، وتمّ توظيفي في نفس اللحظة.

ومنذ ذلك الحين تقودني والدتي بسيارتها كل خميس وسبت إلى المتجر حيث أعمل كموظفة مبيعات. أُسجل مشتريات الزبائن، وأوضب السلع التي اشتروها، وأعطيهم إيصالا بالمبلغ الذي دفعوه وأرافقهم وهم يخرجون من المتجر. بالإضافة إلى تشغيل ماكنة تسجيل المدفوعات النقدية، كان على الموظف في متجر (بيع بذلات الكشافة) أن يملأ استمارات التقارير التي تسمح لأفراد الكشافة بأن يترفعوا إلى مراتب أعلى، وان يأخذ طلبات الشراء عبر الهاتف، وأن يرشد أهالي الجراميز (الكشافة من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والعاشرة) عند أول عملية شراء للبذلة النظامية لأطفالهم. ليس ذلك بالأمر السهل أبداً. ففي أوائل أيلول/سبتمبر، عند انضمام الأولاد بأعداد كبيرة إلى مجموعات الجراميز كان المتجر يعج بالأهالي الجدد والمرتبيكن الذين يحتاجون إلى من يرشدهم خطوة، خطوة، عبر عملية تجهيز أولادهم بكاملها. لا يكون المتجر في أوقات أخرى من السنة بهذا القدر من النشاط، ولذلك يتوفّر لي وقت لشراء مرّطب منعش من آلات البيع، والقيام ببعض الواجبات المدرسية، أو التحدّث مع الموظفين من زملائي في المتجر.

مع أنه لا يتوفر لي في الوقت الحاضر وقت فراغ كما كان يتوفر لي في السابق، فلا زلت أحب وظيفتي. فالناس الذين أعمل معهم، بضمنهم صاحب المتجر، لطفاء، يحبون تقديم المساعدة وأجد متعة في تبادل الحديث معهم. وأيضاً، بما ان معظمهم من الراشدين يعطيني التحدث معهم نظرة فريدة حول الحياة في "العالم الحقيقي". وهكذا، في نهاية الأمر، أصبحت أكسب مالاً خاصاً مما يعني عدم احتياجي للاستدانة من والدي كلما رغبت في شراء شيء. لقد صرت أملك درجة من الاستقلال لم أكن املكها في السابق. علّمني استلام شك الراتب بصورة منتظمة كيفية إدارة أموالي بشكل فعال، كم يجب علي أن اقتصد من الراتب، وكم يمكنني أن أُنفق منه، وكم تُكلّف بعض الأشياء التي كنت اعتبرها تحصيل حاصل (لم تكن لدي أية فكرة حول غلاء ثمن الأحذية قبل ان اشتري حذائي من أموالي الخاصة).

بالإضافة إلى كل ذلك، منحتني وظيفتي مهارات أفضل في التواصل، وعلمتني كيفية التكلم مع الناس بشكل محترف، وكيفية معرفة ماذا يبحث عنه الزبائن بالتحديد من خلال التحدث معهم، وحتى كيفية تهدئة طفل يصرخ. رغم ان وظيفتي قلّصت وقت الفراغ المتوفر لي، فلا أرغب باستبدالها، أو استبدال المهارات التي منحتني إياها، بأي شيء.

لورا فوس، 16 سنة، الفصل 11، مدرسة توماس اس. ووتون الثانوية، روكفيل، ولاية ماريلاند [http://www.mcps.k12.md.us/schools/woottonhs]

مع أني لا أشغل حالياً بالفعل أي وظيفة من أي نوع، فاني أقوم بأعمال كثيرة بعد المدرسة. أحد هذه الأشياء هو كافة واجباتي الروتينية، حيث أني أربي الأرانب والخنازير لعرضها في النادي المحلي المسمى "فور ايتش" (Four-H) الذي انتمي إليه. وهذا النادي منظمة قومية تساعد في تنمية المهارات لدى شباب الأرياف. وهو مكان تُقابل فيه العديد من الناس الجدد، وتكوّن الكثير من الصداقات الجديدة، وتمضي وقتاً ممتعاً خلال الصيف.

كما أساعد أيضاً في مراقبة شقيقي الصغير خلال فصل الصيف، وبعد المدرسة. أحب البقاء بصحبة صديقاتي لأطول وقت ممكن. وأعمل أيضاً في منزل جدي وجدتي، أقص العشب النامي في الفناء، وأُزيل الأعشاب الضارة من الحديقة. أحب العمل، فهو يولد الكثير من البهجة ويلقي على عاتقك المسؤولية. أما درس الحياة الذي تعلمته فهو ان عليك ان تعمل للحصول على ما تريد.

دانيال بوردين، 17 سنة، الفصل 11، مدرسة ماك كوتشون الثانوية، لافاييت، ولاية انديانا [http://www.wvec.k12.in.us/McCutcheon]

المدرسة، الدرس، النشاطات خارج المقرر التعليمي، الدين، الأفلام السينمائية، والعمل، كلها أمور عليك القيام بها، لكن ليس لديك وقت كافٍ. أما الوظائف فأمر آخر له محاسنه ومساوئه.

تكمن بعض المحاسن في الحصول على مال إضافي للإنفاق، والتجربة في العالم المحيط. وهناك ميزة أخرى في ان الوظيفة تعطيك الشعور بالاستقلالية لأنك تستطيع أن تلبي حاجاتك من الراتب الذي تكسبه. يمكنك أيضاً ان تقتصد من الراتب لدفع رسم تسجيل في جامعة، أو تنفيذ خطط مستقبلية أخرى. يُساعد أيضاً بعض المراهقين من خلال وظائفهم في تلبية حاجات عائلاتهم.

وإحدى السيئات هي احتمال عدم استيعاب المراهقين لمعنى العمل، لان معظم المراهقين لا يسددون الفواتير بل ينفقون مالهم على شراء كماليات باهظة الثمن. وهكذا قد يصلون إلى الاعتقاد بأن المال وُجد لإنفاقه فقط، وقد لا يتعلمون معنى التوفير في النفقات. وقد يجد الطلاب العاملون ان عليهم تقليص المدة التي خصصوها للدرس نظراً لعدم توفر الوقت لذلك أو للقيام بأعمال أخرى كالمشاركة في نشاطات اجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة .

تيرزا سفيلا، 15 سنة، الفصل 10، مدرسة وايكفيلد الثانوية، رالي، ولاية نورث كارولينا[http://wakefieldhs.net]

بدأت العمل في شركة هيكتس ]سلسلة من المتاجر الكبرى المنتشرة في عدة ولايات شرقية[ في الصيف الماضي، وبالواقع، من أجل إكمال واجبات دراسية لازمة. فأنا ادرس موضوع "التسويق، القسم الثالث"، وكجزء من برنامج الدراسة في هذا المقرر يُطلب منك الحصول على وظيفة. عليك ان تجمع 396 ساعة عمل كي تكسب بالفعل وحدات دراسية إضافية. وهكذا بدأت عملي في الشركة المذكورة في 12 تموز/ يوليو الماضي، وأعمل في قسم ملابس الصغار، وهو عمل صعب بالنسبة لي لأني أحاول عدم إنفاق مالي كله على شراء الملابس. ولكن العمل ممتع بالفعل وساعدني في تعلم أشياء كثيرة. اني فتاة خجولة نسبياً ولكن في وظيفتي أعمل على ماكينة تسجيل المدفوعات النقدية، وعليّ التكلّم مع الناس، وأتبادل الحديث معهم، والسيطرة على مشاعري.

كريستن غرايمز، 17 سنة، الفصل 12، مدرسة جيمس مونرو الثانوية، فريدريكسبرغ، ولاية فرجينيا

تأثير الدين >>>>

American Teenagers