eJournal USA: Society & Values

سبع لقطات:

عينات من فرص التعليم

College and University Education in the United States

المحتويات
أهلا وسهلا
مقدمة
حول هذا العدد
الجامعات والكليات العامة أو الحكومية في الولايات المتحدة
ما هي جامعات الأبحاث الخاصة الكبرى؟
كليات المجتمع الأميركية: مدخل العبور إلى التعليم العالي للعديد من الناس
القوة النابعة من التنوع: قطاع التعليم العالي المستقل في الولايات المتحدة
المعاهد التي تخدم الأقليات
50 سنة بعد براون: لماذا لا تزال الكليات والجامعات المخصصة تاريخياً للسود مهمة
الكليات المرتبطة بمؤسسات دينية
مؤسسات الاختصاص
معرض صور: الحياة الجامعيةphoto icon
دراسة العلاقات الدولية في جامعة بنسلفانيا
طلاب دوليون وجدوا لأنفسهم موطناً وهدفاً عالمياً
التعلّم من خلال خدمة المجتمع الأهلي
سبع لقطات: عينات من فرص التعليم
اختيار الاختصاص الجامعي الأساسي
تجربة في حصة دراسية من الدراسات الجامعية الأولى
كلفة الدراسة الجامعية في الولايات المتحدة
مصادر محتملة للمساعدات المالية
الولايات المتحدة ترحب بالطلاب الأجانب في الكليات المجتمعية
المراجع
مصادر الإنترنت
 
Belmont Abbey College; a professor helps a student in a computer class; Davidson College students have begun a monthly dinner program; Johnson & Wales students prepare for a decorative bread demonstration at the National Bread Summit; the Johnson C. Smith University Service Learning program pairs college students with local children who need tutoring; Students prepare for the graduation ceremony

 

توظف السفارات والقنصليات الأميركية موظفين محليين أجانب للمساعدة في العديد من مجالات عمل تلك السفارات، بما في ذلك تصميم وإدارة البرامج التعليمية والثقافية التي تعزز التفاهم المتبادل. وفي نيسان/إبريل 2005، دعت وزارة الخارجية الأميركية 18 من هؤلاء الموظفين إلى الولايات المتحدة للتدريب، وقد تضمن ذلك زيارات إلى عدة كليات وجامعات في وحول مدينة شارلوت بولاية نورث كارولينا بهدف الاطلاع على الخدمات المتوفرة للطلاب الدوليين في حرم الجامعات. يلخص هذا المقال تقرير مجموعة هؤلاء الزوار ويعطي فكرة حول التنوع في فرص التعليم المتوفرة في الولايات المتحدة الأميركية.

تمّ اختيار مدينة شارلوت لانها مركز رئيسي للمصارف، والإعلام، والأعمال، والثقافة، والنقل في الجنوب الشرقي من البلاد، وهي موطن مجموعة متنوعة كبيرة من المعاهد التعليمية الجامعية المحترمة. تمّ تقسيم الزائرين المشاركين الثمانية عشر إلى مجموعات، كل مجموعة زارت حرما جامعيا واحدا للقاء الطلاب، ومراقبة الحصص الدراسية، ومناقشة الموارد المتوفرة والتحديات التي يواجهها الطلاب الملتحقون بتلك الجامعة، ولتحسس خبرة الطلاب الدوليين فيها. جميع هذه الجامعات تهتم جداً في جذب الطلاب الدوليين إليها، وتحافظ على مواقع إنترنت مُحدثة وسهلة الاستعمال لجعل الوصول إلى المعلومات أسهل. يُشكّل الاقتباس التالي من موقع الإنترنت لكلية ديفيدسون نموذجاً عن الاهتمام المشترك لدى جميع هذه الكليات بالطلاب الدوليين:

يُشكّل الوعي والاهتمام الدولي بالقضايا العالمية جزءاً من التعليم في ديفيدسون. وكطالب عاش ودرس في بيئة دولية، لديك الكثير لتتشاطره مع أفراد مجتمع كليتنا. نتطلع باهتمام لمعرفة المزيد عنك، وعن خبرتك من خلال عملية طلب انتسابك.

الجامعات السبع

كلية بلمونت آبيكلية صغيرة للفنون الحرة تستوعب 1000 طالب، وتتميز ببيئتها "الأهلية" وتفانيها في تطوير الإنسان ككل، أي العقل، والجسد، والروح. تقع الكلية في بلمونت، في ولاية نورث كارولينا، على بعد دقائق غرب مدينة شارلوت، وترتبط مع بلمونت آبي، وهو دير بنديكيني.
[http://www.belmontabbeycollege.edu/].

كلية سنترال بيدمونت المجتمعية (CPCC) أكبر كلية مجتمع في نورث كارولينا إذ يدرس فيها أكثر من 70,000 طالب، منتسب إلى أكثر من 100 برنامج دراسي، وفي عدد من مواقع الحرم الجامعي. اختار الرئيس جورج دبليو بوش كلية سنترال بيدمونت الأهلية لإعلانه حول "مبادرات تطوير القوى العاملة" في 5 نيسان/إبريل 2005. والكلية تفتخر بانتساب طلاب دوليين إليها جاؤوا من أكثر من 100 دولة. [http://www.cpcc.edu].

كلية ديفيدسون تقع على بعد حوالى 30 دقيقة شمال شارلوت في بلدة ديفدسون، بولاية نورث كارولينا، وعدد سكانها 8000 نسمة. هي كلية مستقلة للفنون الحرة وتستوعب 1600 طالب. ومنذ تأسيسها على يد طائفة المشيخيين (البرسبيتريين) في العام 1837، خرّجت الكلية 23 طالب نجحوا في الحصول على منحة رودز الدراسية. فبرنامج دين راسك للدراسات الدولية، الذي تم تأسيسه منذ عشرين سنة، وأطلق عليه اسم أحد خريجي ديفيدسون الذي كان وزير خارجية أميركا، هو أحد البرامج المميزة لدى الكلية. تمّ إنشاء الكلية ككلية للرجال، لكن كلية ديفيدسون الآن تضم عددا متساويا من الطلاب الذكور والإناث [http://www.davidson.edu].

جامعة جونسون وويلز تسمى نفسها "جامعة مهن أميركا". لدى الجامعة حرم جامعي في أربع ولايات، تمّ افتتاح حرم شارلوت في العام 2004. تقدم الجامعة شهادات دبلوم مشارك (دراسة لمدة سنتين) وبكالوريوس (دراسة لمدة أربع سنوات) مع اختصاصات أساسية في الأعمال، والضيافة (الفنادق والمطاعم)، وفنون الطبخ. يحتوي موقعها الإلكتروني على معلومات في 17 لغة مختلفة. [http://www.jwu.edu/charlotte].

جامعة جونسن سي سميث جامعة مخصصة تاريخياً للسود. يستمتع الطلاب، البالغ عددهم 1400 طالب، بحرمها الجامعي، والسكني الفسيح، الذي يبعد ميلا واحدا فقط عن وسط شارلوت، ضمن جو مضياف حيث يجري تحضير الطلاب ورعايتهم على يد جهاز وهيئة تعليمية مخلصة ومتفانية. تفرض الكلية على الطلاب تنفيذ خدمات أهلية قبل التخرّج وهي توفّر فرصا دراسية خارجية في تسع دول أجنبية، وبرامج تدريب عملية مقيمة، أو خبرات تعليمية عملية أخرى بالتعاون مع أكثر من 90 شركة. [http://www.jcsu.edu/].

جامعة كوينز في شارلوتبدأت كثانوية للإناث. واليوم، يُشكّل الطلاب الذكور نحو 30% تقريباً من برنامج الدراسات الجامعية الأولى في هذه الجامعة الخاصة التي تمنح شهادة الماجستير الشاملة. وهي تابعة للكنيسة المشيخية (البرسبيتيريين)، وتقع في حي سكني جميل من المدينة، وتقدم 24 اختصاصا أساسيا. يبلغ عدد المنتسبين إلى جامعة كوينز حوالي 2200 طالب وهناك نسبة 1:13 من الطلاب لكل أستاذ [http://www.queens.edu/] .

جامعة نورث كارولينا في شارلوت (UNCC) تضم أكثر من 19,500 طالب وتمنح شهادات البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه. لديها حرم جامعي حديث يبعد 10 أميال عن وسط مدينة شارلوت، وقد أصبحت مركزاً إقليمياً هاماً للتجارة، والأعمال، والأبحاث. يأتي الطلاب إلى جامعة نورث كارولينا من كافة أنحاء الولايات المتحدة الأميركية ومن حوالي 80 دولة أجنبية. [http://www.uncc.edu/]

الاستنتاجات

طلبات الانتساب والقبول. تختلف متطلبات الانتساب. فكليات ديفدسون وكوينز تعتبران نفسيهما عالية الانتقائية. وبينما تركز بلمونت آبي على التطوير الأكاديمي والروحي، فتهتم جامعة جونسون سي سميث أكثر في شخصية وخاصية كل طالب انتساب إضافةً إلى درجاته الدراسية. وتقدم جامعة سنترال بيدمونت برنامجا لكل فرد تقريباً لكن لا يكون كل فرد مناسب لكل برنامج. أما أكبر جامعتين، جامعة نورث كارولينا في شارلوت وكلية سنترال بيدمونت الأهلية فتملكان موارد كبيرة لكن ذلك لا يعوض عن هول حجمهما المخيف نوعاً ما. من الصحيح، في الواقع، أن إيجاد الخيار المناسب هو ما يُشكّل الفارق الكبير في معاملات طلبات الانتساب، وفي أداء الطالب الأكاديمي، وفي الرضى الذاتي بعد الانتساب. لدى كل جامعة موقع إنترنت يوفر معلومات حول القبول، والمساعدات المالية، وفي معظم الأحيان، المتطلبات المحددة للطلاب الدوليين.

السكن، والطعام، والموارد، والصحة، والأمن. لا توفّر كلية سنترال بيدمونت أي سكن جامعي داخل الحرم، لكن الجامعات الأخرى المذكورة هنا تقدم ذلك، وتستطيع تزويد الطلاب بمعلومات حول متطلبات طلبات السكن. تختلف برامج الطعام والوجبات كما نوعية المرافق السكنية بين حرم وآخر، لكن معظم هذه الجامعات توفّر مجموعة متنوعة من الخيارات، خاصة بعد السنة الدراسية الأولى. تحتوي كافة الجامعات على مكتبات، ومراكز كمبيوتر للطلاب، وجميعها تنشر معلومات حول الأمن في الحرم الجامعي. تتطلب معظم الجامعات من الطلاب حصولهم على تأمين صحي، لكن كل منها توفر أيضاً خدمات صحية للطلاب، كما قد توفر الإرشاد للطلاب الذين يحتاجون للدعم في التكيف مع الحياة الجامعية. وتختلف كلفة التعليم والسياسات بين جامعة وأخرى، ويختلف البرنامج الأكاديمي لكل كلية، كما انه يختلف بين سنة وأخرى. لذلك، على الطلاب المحتلمين مراجعة مواقع الإنترنت، أو مصادر المعلومات الأخرى، لمعرفة تواريخ الحصص الدراسية، والمهل النهائية لتقديم التقارير الدراسية، وأوقات العطل.

الدعم الأكاديمي. تساعد العديد من الجامعات الطلاب عبر إعطاء حصص تدريسية خاصة في برامج اللغة الإنجليزية أو في الكتابة. وتساعد معظم المكتبات الطلاب في تعلم كيفية استعمال المصادر وكيفية إجراء الأبحاث. وكافة الجامعات تساعد في تنظيم معارض حول المهن، أو خدمات الانتساب للوظائف، بعد التخرج.

منظمات وخدمات الطلاب الدوليين. تضم الكليات مكاتب تقيم مناسبات منتظمة و/أو اتحادات أو نوادي تجمع بين الطلاب الدوليين سوية والطلاب الأجانب الآخرين، أو الأميركيين من ذوي الأفكار الدولية. ويحتوي العديد من الكليات عددا من المنظمات أسسها طلاب مترابطون إثنياً أو جغرافياً. كذلك تساعد بعض مكاتب خدمات الطلاب الدوليين في جمع الطلاب الأجانب مع طلاب وعائلات محلية، خاصة خلال العطل. وفي بعض الحالات، يكون هناك طلاب من أكثر من جامعة واحدة مرتبطين بمجموعة محلية، مثل بيت الطالب الدولي في شارلوت، وهي منظمة لا تبغي الربح توفر للطلاب فرصة التقاء غيرهم من الناس في المدينة.

الدين. عندما يسأل زوار وزارة الخارجية عن الدين، يطمئنهم الطلاب الذين يلتقونهم، كما مرشدو الطلاب الدوليون، أن جميع الطلاب من جميع الديانات مرحب بهم ويُحترمون في أي حرم جامعي، إن كان عاماً، أو خاصاً، أو مرتبطاً بمؤسسة دينية.

الخلاصة

وجد أعضاء الفريق انه رغم الزيارة القصيرة، فان ذلك ساعدهم في توضيح العديد من النقاط التي كانوا قد سمعوا بها أو قرأوا عنها قبل سفرهم، لكنها الآن أصبحت مفهومة بالكامل. وأهم درس كان وجود طرق عديدة ومختلفة للدراسة في الولايات المتحدة الأميركية.

TThe contributors
روبرت كايسر، وزارة الخارجية الأميركية

المشاركون في كتابة التقرير (الصورة أدناه) هم محمد أحمد عبدالله أحمد من الدوحة، في قطر؛ فيفيان عبدالله من القدس؛ بارسكيف فيفيان اليمونس من ملبورن، استراليا؛ ندى السوزي من بغداد، العراق؛ ماجاكا بروشتيك من كراكاو، بولندا؛ بوري بنديزو-فيليز من ليما، البيرو؛ جوستيا ايكوفي-أمافي من لومي، التوغو؛ اليخاندرا اسكوبوسا من هير موسيو، المكسيك؛ سوادي كابتيشاي من بنكوك، تايلند؛ باميلا كيدالي من ليلونغوي، مالاوي؛ رتنا ميكورجي من شيناي، الهند؛ ماريا بولا بيربني من روما، إيطاليا؛ دانا بوليسيكوغا من براتسيلافا، جمهورية سلوفاكيا؛ كارن روزينسك من ميونخ، المانيا؛ لويزا ماريا فيو من غواتيمالا سيتي، غواتيمالا؛ بياترس جي بي فيلين من بورت أوبرينس، هاييتي؛ كورنيليا فلايشو من بوخارست، رومانيا؛ وزوهونغ من غوانزو، الصين.

Today's Nuclear Equation

إن الآراء الواردة في هذا المقال لا تعكس بالضرورة آراء أو سياسات حكومة الولايات المتحدة، ولا تتحمل وزارة الخارجية الأميركية أية مسؤولية تجاه محتوى المجلات الإلكترونية، أو فيما يخص الوصول المستمر إلى مواقع الانترنت الموصولة بها.

College and University Education in the United States