المقدمة
بقلم مارغريت سبلينغز
| |||
|---|---|---|---|
أود أن أشكر اهتمامكم بالنظام الأميركي للتعليم العالي. إننا نفخر بجامعاتنا وكلياتنا. فهي تثقف الجيل القادم من زعماء العالم. كل عام، يأتي مئات الآلاف من الطلاب من جميع أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة الأميركية لمتابعة الدراسة. ويأتي الطلاب الدوليون بوجهات نظر خاصة، تثري الحياة الجامعية لكافة الطلبة. يعمل نظام التعليم العالي في أميركا بشكل مختلف عن الأنظمة في الدول الأخرى. فالولايات المتحدة لديها نظام لامركزي بدرجة عالية بحيث يوفر للطلاب مجالاً واسعاً من الخيارات التعليمية، بدءاً من الجامعات الكبرى ووصولاً إلى الكليات الأهلية والمدارس المهنية والتقنية. وبينما توفر وزارة التعليم الأميركية الدعم والتمويل للتعليم العالي، فإننا لا نتصرف كسلطة مركزية. فمعظم الكليات والجامعات تحكم نفسها بنفسها وتتمتع باستقلالية وحرية ذات شأن. في مطلع هذا العام، بدأت ابنتي الكبرى سنتها الأولى في الكلية. حزنت لمغادرتها المنزل، ولكنها كانت إحدى أهم اللحظات التي اعتز بها في حياتي. إني أرغب في أن يتوفر لجميع الأهل فرصة الإحساس بنفس شعور الاعتزاز هذا. في وزارة التعليم الأميركية، يُشكّل هدف توسيع هذه الفرصة إحدى أعلى أولوياتنا. ونحن ملتزمون مساعدة المزيد من الطلاب لتحقيق حلمهم في الحصول على تعليم عالٍ عبر المساعدات المالية. لقد أنشأت مؤخراً هيئة جديدة لمساعدتنا في تطوير استراتيجية قومية لتوسيع فرص الحصول على التعليم العالي. ففي النظام الاقتصادي المعولم، يشغل معظم الوظائف الأكفاء من العاملين. هناك حوالى 80% من الوظائف التي تنمو بالوتيرة الأسرع من التي تتطلب تعليماً أعلى من الثانوي. ونتيجة لذلك، أصبح التعليم الجامعي أهم من أي وقت مضى. تقدم هذه المجلة نظرة شاملة عن العديد من الفرص المتاحة للتعليم العالي في الولايات المتحدة الأميركية. وأرجو ان تجدونها مفيدة، وإذا رغبتم في الاستعلام، نشجعكم على زيارة الموقع الإلكتروني الخاص (باللغة الإنجليزية). http://www.educationusa.state.gov
|
|||